قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن جميع السجناء السياسيين في فنزويلا سيتم الإفراج عنهم في نهاية المطاف، مع تعميق إدارته العلاقات مع الرئيسة المؤقتة للبلاد دلسي رودريجيز.

وقال ترامب للصحفيين في واشنطن قبل مغادرته إلى الصين: «سنخرجهم جميعا».

ورغم عملية عسكرية أميركية في يناير أدت إلى القبض على الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو، لا يزال المئات من منتقدي الحكومة محتجزين في فنزويلا، بحسب منظمات حقوقية.

Ad

وتم اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس في كاراكاس ونقلهما إلى نيويورك، حيث يواجهان محاكمة بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.

وتولت رودريجيز، التي كانت نائبة للرئيس سابقا، السلطة بشكل مؤقت بعد الإطاحة بمادورو، ومنذ ذلك الحين تتعاون مع واشنطن في ملفات من بينها صادرات النفط.

وأشاد ترامب برودريجيز، قائلا إنها تقوم «بعمل رائع»، وإن الفنزويليين متحمسون للتغييرات في البلاد.

لكن جماعات المعارضة تواصل المطالبة بإصلاحات ديمقراطية أوسع، بما في ذلك انتخابات حرة والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

وتقول منظمة «فورو بنال» الحقوقية إن أكثر من 600 معتقل سياسي تم الإفراج عنهم منذ يناير، وإن أكثر من 450 لا يزالون قيد الاحتجاز.

ولم يعلن أي جدول زمني لإجراء انتخابات جديدة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، والذي يمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم.