حذّر علماء، أمس الأول، من أن تغيّر المناخ يتسبب في اندلاع حرائق لم يسبق لها مثيل في إفريقيا وآسيا ومناطق أخرى هذا العام، مع توقعات بأن تزداد الأوضاع سوءاً مع اقتراب فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، وبدء تأثير أنماط طقس مرتبطة بظاهرة النينيو.
وقال باحثون إن درجات الحرارة التي بلغت مستويات قياسية مرشحة للتجاوز هذا العام، مما يتسبب في جفاف واسع النطاق وحرائق، في وقت يتفاقم تأثير تغيّر المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية بسبب ظاهرة النينيو القوية بشكل خاص.
وقال خبير حرائق الغابات في «إمبريال كوليدج لندن»، العضو في «وورلد ويذر أتربيوشن»، ثيودور كيبينج: «في حين أن موسم الحرائق العالمي لم يبلغ ذروته بعد في أجزاء كثيرة من العالم، فإن هذه البداية السريعة، إلى جانب توقعات ظاهرة النينيو تعني أننا نتجه نحو عام شديد القسوة».
وأدى هطول الأمطار الغزيرة خلال موسم النمو السابق إلى زيادة كثافة الغطاء العشبي، مما أدى إلى وفرة في الوقود الذي غذّى حرائق السافانا التي اندلعت خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.