كشف رئيس أركان عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي العراقي سجاد الأسدي، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق عمليات أمنية مشتركة بين قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في بادية صحراء محافظة النجف «180 كم جنوب غربي العراق».
وقال الأسدي، في تصريح صحفي، إن «القوات الأمنية بدأت التقدم من سيطرة الفاج باتجاه عمق بادية النجف ضمن عدة محاور عملياتية تهدف الى فرض السيطرة الكاملة على بادية النجف وتأمين المناطق الصحراوية والحدودية».
وأضاف أن العملية «تتضمن تنفيذ مسح أمني يمتد لمسافة 120 كيلومترا بمشاركة مفارز المتفجرات والاستخبارات وجميع المعاونيات الساندة، فضلا عن تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط واسعة تمتد من معمل السمنت باتجاه قضاء النخيب وصولا إلى منفذ عرعر الحدودي».
وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت الليلة الماضية أنها تتابع باهتمام كبير ما يتم تداوله من تصريحات وأخبار بشأن وجود قواعد وقوات غير مصرح بها على الأراضي العراقية، وتحديداً في صحراء محافظة كربلاء شرقي النخيب ومحافظة النجف.
وذكرت أن «القوات الأمنية وقياداتها المختلفة مستمرة بتفتيش جميع القواطع، وخاصة في المناطق الصحراوية، وبشكل دوري وصولاً إلى الحدود الدولية مع جميع دول الجوار».
وأشارت القيادة إلى أن تقارير «جميع القادة الأمنيين تؤكد عدم وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها طيلة الفترة الماضية منذ الخامس من شهر مارس الماضي ولغاية هذا اليوم على الأراضي العراقية وهناك جهد كبير تقوم به القوات الأمنية من خلال عمليات التفتيش ضمن جميع قواطع المسؤولية».
وكانت السلطات العراقية أعلنت في الخامس من مارس الماضي أن قوات أمنية عراقية، من قيادة عمليات محافظة كربلاء وكذلك من محافظة النجف، اشتبكت مع قوات مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات في المنطقة الصحراوية بين المحافظتين مما أدى إلى مقتل عسكري عراقي من القوات الأمنية العراقية وإصابة اثنين آخرين بجروح وإعطاب عجلة.
وذكرت تقارير صحفية أميركية في وقت سابق أن قوات الاحتلال أقامت قاعدة متقدمة لها داخل المنطقة الصحراوية بين محافظتي كربلاء والنجف في العراق بعد اندلاع الحرب الأميركية - الإيرانية في 28 من شهر فبراير الماضي.