وصلت سفينة الرحلات البحرية «إم في هوندوس» فجر الأحد إلى ميناء غراناديلا في جزيرة تينيريفي الإسبانية، بعد تسجيل تفشٍ لفيروس هانتا على متنها أسفر عن وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين.
ومن المقرر نقل أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم، الذين ينتمون إلى 23 دولة، إلى مطار قريب تمهيداً لإعادتهم جواً إلى بلدانهم، وسط إجراءات صحية واحترازية مشددة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل ست حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من بين ثماني حالات مشتبه بها، مشيرة إلى عدم وجود أي حالات تظهر عليها أعراض حالياً على متن السفينة.
وأوضحت المنظمة أن فيروس هانتا مرض نادر قد يسبب متلازمة تنفسية حادة، إلا أنه «ليس مثل كوفيد-19»، ولا يوجد له حتى الآن لقاح أو علاج محدد.
من جانبها، أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز أن جميع الترتيبات الصحية واللوجستية جرى تجهيزها لاستقبال السفينة وضمان سلامة الركاب والطواقم، فيما أكدت نتائج الفحوص سلبية حالة نُقلت سابقاً إلى أحد مستشفيات أليكانتي.
بدورها، أفادت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» الهولندية المشغلة للسفينة بأن عمليات الإجلاء ستبدأ فور وصول السفينة، بينما سيبقى جزء من الطاقم على متنها لمواصلة الرحلة باتجاه هولندا.