إذا مْفَكِّر علاقتنا قِطِن منسوج
ترى الشرهه نحمِّلها على النسّاج
زخارفها صُبُغ واهي عليه بروج
ونَقْشٍ فارسي واضح من الأبراج
وسجّاده ورَجل صُوفي وعساكر فوج
وبحَر ما بيننا يطْمي غضب وأمواج
«مشارِكْنا حضارتنا»... قِطَعْت الموج
ولا استلهَمْت أي فكره من الحلّاج!(1)
علاقتنا تبعثرها الرياح الهُوج
ولا خلّيت للجِيره أبد منهاج
ولا تعدِّل نصيحتنا النوايا العُوج
ولا يصلِح مودّتنا دوا الحوّاج!(2)
(1) شاعر وصوفي في العصر العباسي حاول نشر أفكاره في بغداد والبصرة وخراسان ومدينة قم الإيرانية
(2) إشارة للمثَل «وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر»