قالت الفنانة ثريا البقصمي، إن مشاركتها في معرض «فن الغرافيك المعاصر»، الذي افتتحته المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في الدوحة أخيراً، جاءت للسنة الثانية على التوالي، مشيرة إلى أنها شاركت هذا العام بمجموعة من الأعمال الجديدة التي تعتمد على تقنية الطباعة الحريرية، وتتناول موضوعات المرأة والطبيعة، لا سيما النخيل، من خلال ستة أعمال فنية.
وذكرت البقصمي أنها كانت تتمنى حضور المعرض والورش الفنية المصاحبة له، إلا أن الظروف الحالية حالت دون سفرها إلى الدوحة، مؤكدة حرصها الدائم على التفاعل المباشر مع الفنانين والجمهور في مثل هذه الفعاليات الفنية الدولية.
وأشارت إلى أن هناك خططاً مستقبلية لنقل المعرض إلى عددٍ من العواصم الخليجية، من بينها مسقط والكويت، إلى جانب دول خليجية أخرى، ما يعكس اتساع حضور المعرض وأهميته على الساحة الفنية الخليجية.
وأضافت أن المشاركة الكبيرة في الدورة الثانية من المعرض تمثل دليلاً واضحاً على نجاحه وتنامي الاهتمام بهذا الفن، موضحة أن إقامة معرض متخصص في فن الحفر يعكس اهتمام «كتارا» والدوحة بأحد أبرز الفنون المعاصرة، رغم أن فن الحفر لا يزال من الفنون غير المتداولة على نطاقٍ واسع بدول الخليج.
من جانبه، ثمن منسق المعرض عبدالرحمن المطاوعة الدور الذي تقوم به «كتارا» في دعم فنون الغرافيك، مؤكداً أن المعرض بات منصة مهمة تجمع الفنانين من مختلف الثقافات والتجارب الفنية.
وأوضح المطاوعة أن الدورة الحالية شهدت مشاركة 29 فناناً وفنانة من قطر وعدد من الدول العربية والأجنبية، قدَّموا أكثر من 170 عملاً فنياً تنوَّعت في أساليبها وتقنياتها الحديثة، بما يعكس ثراء التجارب الفنية المعاصرة. وأشار إلى أن المعرض يواصل استقبال زواره حتى 18 الجاري، وسط اهتمامٍ متزايد من الفنانين والجمهور بالفنون التشكيلية المعاصرة، مبيناً أن المعرض سيصاحبه تنظيم ورش متخصصة في الطباعة، للتعريف بهذا الفن وتوسيع دائرة الوعي به.