بدأ حوالي 30 مليون ناخب بريطاني اليوم الخميس بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية وعمد ست مدن في إنجلترا إضافة إلى أعضاء البرلمانين المحليين في أسكتلندا وويلز.
ووفقا لأرقام لجنة الانتخابات البريطانية تتنافس الأحزاب السياسية والمرشحين الاحرار على نحو خمسة آلاف مقعد موزعة على 136 مجلسا بلديا من ضمنها 32 مجلسا تابعا للعاصمة لندن دون أن يشمل ذلك منصب عمدة المدينة.
وفي اسكتلندا ستكون الانتخابات أكثر أهمية لكونها تشمل تجديد أعضاء البرلمان المحلي المكون من 129 عضوا حيث يتمكن الحزب الفائز بالاغلبية من تشكيل الحكومة المحلية التي تدير شؤون البلاد بصلاحيات تتوسع تدريجيا منذ عام 1999.
أما في ويلز فسيتم انتخاب 96 عضوا بعد زيادة المقاعد من 60 واستحداث 16 مقاطعة انتخابية جديدة مع تسلم الحكومة المحلية مزيدا من الصلاحيات من الحكومة المركزية والبرلمان البريطاني في لندن.
ومن المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع أبوابها في العاشرة مساء لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات التي تنتهي عادة في اليوم التالي ليعقبها اعلان النتائج النهائية.
وعلى الرغم من محدودية الانتخابات في إنجلترا وانحصارها على المجالس البلدية غير أنها تشكل محطة مهمة لحزب العمال الحاكم بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر الذي يواجه تحديات داخلية كبيرة ومنافسة متصاعدة من حزب (الإصلاح) المعادي للمهاجرين بزعامة نايجل فراج.