رسم تقرير أممي صورة قاتمة لمدى هشاشة المجتمعات الحديثة أمام انهيار البنية التحتية الرقمية المهمة، محذراً من تداعيات حادة محتملة في حال أخفقت الأنظمة الرئيسية.

وقال الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، اليوم، إن الدول ليست مستعدة لأعطال واسعة النطاق بالأقمار الاصطناعية وانقطاع الكهرباء وتمزق الكابلات البحرية.

وتساءل الجانبان: «ماذا لو توقفت الهواتف المحمولة والإنترنت وأخفقت عمليات الدفع الإلكتروني وفقدت المستشفيات بيانات المرضى ولم تنطلق تحذيرات الطوارئ؟ ما يبدو أنه خيال علمي يمكن أن يصبح واقعاً».

Ad