أكد المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني بالتكليف دعيج العتيبي، أن مطار الكويت الدولي أصبح آمناً وجاهزاً للتشغيل الكامل فور موافقة الجهات المختصة، مشيراً إلى أنه تم إصلاح الأجهزة الحديثة وأنظمة الرادار خلال فترة وجيزة، بفضل دعم القيادة السياسية والتعاون بين الجهات المعنية.

وقال العتيبي، في لقاء مع «كونا»، أمس، إن المطار سيعود قريباً إلى ما كان عليه قبل العدوان الإيراني الآثم، مع استمرار تطوير الأداء، ورفع الكفاءة التشغيلية، مشدداً على أن أمن المسافرين وسلامتهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم تمثل الأولوية القصوى في جميع العمليات التشغيلية.

 وأوضح أن البوابات المتصلة بالطائرات لا تُستخدَم حالياً لأسباب أمنية، ويتم نقل الركاب عبر الحافلات، «وندرس إعادة العمل بالنظام السابق قريباً»، مشيراً إلى أن البوابة الرئيسية للمبنى ستُفتح خلال الأيام المقبلة بعد استكمال التقييم بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام.

Ad

وأفاد بأن الهدف من هذه الإجراءات هو تحقيق أعلى درجات السلامة، مع استمرار التقييم الأسبوعي للوضع التشغيلي؛ تمهيداً للعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن برج المراقبة الذي يعد من الأحدث عالمياً تعرّض للاستهداف خلال العدوان الإيراني الغاشم، مؤكداً أنه تم توثيق الأضرار المادية بالصوت والصورة للحصول على إدانة رسمية من المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو).

وفي تفاصيل الخبر:

قال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني بالتكليف، دعيج العتيبي، إن مطار الكويت الدولي آمن وجاهز للتشغيل الكامل فور موافقة الجهات المختصة، مؤكداً أن أمن المسافرين وسلامتهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم تمثل الأولوية القصوى في جميع العمليات التشغيلية.

المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني بالتكليف دعيج العتيبي

وأضاف العتيبي، في لقاء مع «كونا» أمس، أن الإجراءات الأمنية المطبقة حالياً تأتي في إطار احترازي لضمان أعلى مستويات الحماية، رغم ما قد تسببه من صعوبة لبعض المسافرين، مشدداً على أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على سلامة الجميع وممتلكاتهم.

وفيما يتعلق بالأوضاع التشغيلية، أكد أن مطار الكويت الدولي سيعود قريباً إلى ما كان عليه قبل العدوان الإيراني الآثم، مع استمرار تطوير الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية.

وأوضح أن حركة المسافرين تشهد تنظيماً مستمراً لضمان سهولة الوصول والانسيابية من المواقف إلى مباني المطار، مبيناً أنه لا يتم حالياً استخدام البوابات المتصلة بالطائرات لأسباب أمنية، ويتم نقل الركاب عبر الحافلات، مع دراسة إعادة العمل بالنظام السابق قريباً بعد التقييم.

تجهيزات للمسنين وذوي الاحتياجات

وذكر أنه تم توفير تجهيزات خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مثل العربات الكهربائية والمصاعد لتسهيل حركتهم داخل المطار، مبيناً أن البوابة الرئيسية للمبنى سيتم فتحها خلال الأيام المقبلة بعد استكمال التقييم بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام.

وأفاد بأن الهدف من هذه الإجراءات هو تحقيق أعلى درجات السلامة، مع استمرار التقييم الأسبوعي للوضع التشغيلي، تمهيداً للعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

 برج المراقبة

ولفت العتيبي إلى أن برج المراقبة الذي يُعد من الأحدث عالمياً تعرّض للاستهداف خلال العدوان الإيراني الغاشم، مؤكداً أنه تم توثيق الأضرار المادية بالصوت والصورة والحصول على إدانة رسمية من المنظمة الدولية للطيران المدني.

وأضاف أن الأضرار شملت أيضاً بعض الأجهزة الحديثة وأنظمة الرادار، إلا أنه تم إصلاحها خلال فترة وجيزة، بفضل دعم القيادة السياسية والتعاون بين الجهات المعنية.

وذكر أن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله قام بزيارات ميدانية للاطلاع على الأضرار والاستعدادات، وأشاد بمستوى الجاهزية وتطبيق اشتراطات السلامة بالتعاون مع مختلف الجهات، بما فيها شركات الطيران الوطنية.

إدانة رسمية

وأوضح أن المنظمة الدولية للطيران المدني أصدرت إدانة رسمية لما تعرّض له الطيران المدني في الكويت، باعتبارها جهة تابعة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن اتفاقية شيكاغو تنص على حماية الطيران المدني من أي أعمال عسكرية أو استهداف.

وقال إن الهيئة، برئاسة الشيخ حمود المبارك وبجهود العاملين، تمكّنت من تطبيق الإجراءات الأمنية وإجراءات الطوارئ بنجاح، بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقوة الإطفاء العام والإدارة العامة للجمارك وكل الجهات ذات الصلة.

جاهزية عالية

وتابع أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الجاهزية العالية والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، مشيداً بكفاءة الفرق الميدانية وسرعة استجابتها في التعامل مع المتطلبات التشغيلية.

وأشاد بدعم وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، وحرصه على متابعة الجاهزية، والتأكد من توفير الدعم والمساندة، بما يعزز من كفاءة الأداء لدى جميع العاملين.

وأكد أن منتسبي الهيئة تمكنوا من إنجاز أعمال الإصلاح والتجهيز في وقت قياسي، مثمّناً جهودهم وكفاءتهم، ومشيداً بدعم الأشقاء في الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية لفتح المطارات أمام الشركات الكويتية.

وأشار العتيبي إلى أن التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال الطيران المدني يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي، وضمان استمرارية العمليات التشغيلية بكفاءة عالية.

القيادة الرشيدة

وقال إن القيادة الرشيدة وفرت بنية تحتية متطورة في الكويت تعد من الأفضل على مستوى العالم تشمل مدرجاً ثالثاً حديثاً وبرج مراقبة متقدماً وأنظمة رادارية وتقنيات تشغيل حديثة، إضافة إلى تجهيزات فنية متقدمة في الملاحة الجوية.

وذكر أن الكويت تتجه خلال السنوات المقبلة لتكون من أكبر الدول المتطورة في مجال الطيران المدني على مستوى الشرق الأوسط، في ظل الدعم الحكومي والمشاريع الاستراتيجية.

وأكد أن موقع الكويت الجغرافي يمنحها ميزة تنافسية لتكون مركزاً لوجستياً إقليمياً، خصوصاً مع مشاريع الربط مع ميناء مبارك الكبير وشبكات النقل المختلفة.

أكاديمية للشباب

وأشار إلى توجيهات القيادة السياسية بإتاحة فرص أكبر للشباب الكويتيين، لافتاً إلى وجود خطط جارٍ العمل عليها لإنشاء أكاديمية متخصصة تشمل مختلف البرامج، بهدف تأهيل أعداد أكبر من الشباب والشابات من الكوادر الوطنية.

وأضاف العتيبي أن الكوادر الوطنية في مطار الكويت وقطاع الطيران المدني تشهد حضوراً لافتاً من الشباب والشابات الكويتيين الذين يمثلون الركيزة الأساسية لتطور القطاع ودعم خططه المستقبلية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب طاقات بشرية كبيرة في ظل توقعات بنشاط متزايد، مؤكداً أهمية تكثيف برامج التدريب والتأهيل ووضع خطط عملية قابلة للتطبيق لاستيعاب هذه الكوادر.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بواجبها على أكمل وجه، بالتعاون مع جميع الجهات العاملة في المطار لضمان أمن المسافرين وسلامتهم، مبيناً أن الأوضاع الحالية مستقرة، رغم استمرار التوترات في المنطقة.

إرشادات ونصائح للمسافرين

دعا العتيبي المسافرين إلى الالتزام بالإرشادات، وعدم التزاحم أو إغلاق الطرق، والتوجه إلى المطار دون مرافقة غير ضرورية، مع ضرورة الحضور قبل موعد الرحلة بـ 3 ساعات، لضمان انسيابية الإجراءات.

وأوضح أن بعض السلوكيات، مثل الحجز دون السفر، أو التأخر عن الرحلات، تؤثر سلباً على شركات الطيران وبقية المسافرين، خاصة في ظل زيادة الطلب على السفر لأغراض العلاج أو الدراسة، مؤكداً أن المطار يوفر جميع التسهيلات لضمان راحة المسافرين.