تعتزم المملكة المتحدة بدء محادثات للانضمام إلى قرض الاتحاد الأوروبي المخصص لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو «106 مليار دولار»، حيث تسعى الحكومة لتعزيز الدعم لكييف وتعميق الروابط الدفاعية مع التكتل.

وسيبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر القادة في تجمع أوروبي بالعاصمة الأرمينية يريفان اليوم الاثنين بأن بريطانيا تريد العمل بشكل وثيق معهم لضمان حصول أوكرانيا على المعدات العسكرية التي تحتاجها لمواصلة التصدي للغزو الروسي، حسبما ذكرت وكالة أنباء بي إيه ميديا البريطانية.

وتعد المساعي للمشاركة في خطة القرض- التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي مؤخرا بعد هزيمة فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية إلى إنهاء مأزق طال أمده - جزءا من خطة رئيس الوزراء لإعادة ضبط العلاقات مع بروكسل.

Ad

ودعا ستارمر المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى «المضي قدما وبشكل أسرع في التعاون الدفاعي» قبل زيارته لقمة المجتمع السياسي الأوروبي في أرمينيا، وهي الزيارة الثانية فقط لزعيم بريطاني إلى الدولة الواقعة في القوقاز والأولى منذ أكثر من 25 عاما.

وأشار أيضا إلى أن الوصول إلى هذه المبادرة قد يخلق فرصا لشركات الدفاع البريطانية للتنافس على العقود بموجب هذه الخطة.

وستفرض المملكة المتحدة أيضا عقوبات إضافية على شركات روسية لتعطيل سلاسل التوريد العسكرية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفقا لداونينج ستريت.

وقالت داونينج ستريت إن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذين سيعقدان قمة مشتركة أخرى هذا الصيف، سيتفاوضان على معايير الوصول إلى قرض التكتل لأوكرانيا في الأسابيع المقبلة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق الشهر الماضي على هذا الدعم المالي، وهو أمر حيوي لإبقاء أوكرانيا صامدة خلال العامين المقبلين، بعد أن رفعت المجر حق النقض «الفيتو».