عَضِّدوا للي حمى ظَهْر السفينه

نَزَّل الصاري وطوى ذاك الشراع 

خايفٍ دَفْع الهوا يرميه طِينه(1) 

Ad

إن نِشَب فيها وخَسَر كل المتاع(2) 

طامعٍ عقب الهبايب بالسكينه

حاكمٍ عقله بلا أي اندفاع 

وإن تعَدّت... يرفع الصاري بيدينه

ومن طلَع له سهيل ما سَمَّر(3) وضاع 

لين توصل في موانيها الأمينه 

حاميٍّ رَبْعه وصدره باتساع 

لا ضَعَف عزمه ولا خارَت يمينه

والذهن لامع مثل لمْع الشعاع 

الخليج اليوم في حچيَه رطينه

حتى لو ننْصِت ونمْعِن باستماع

بين «غربي وفارسي» دارت مكينه

وترجمانه غَلْج(4) مكسور اليراع(5)

ما فهَمنا للسياسات الدفينه

هو لنا فيها ضرَر وإلّا انتفاع؟! 

لكن الحيران يبي الله يعينه

إن وعى الجَمْعه ونوى بالاجتماع 

واعتصَم في حبلنا اللي ماسكينه

تنْتِشِلْنا احبالنا من كل قاع 

حزمة العيدان لا صارت متينه

ما انثنت... والعود لو تثنيه طاع! 

(1) بقعة أرض طينية 

(2) البضاعة 

(3) مستمر في طريقه دون هداية 

(4) صعب وغامض 

(5) القلم