رأس ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الثلاثاء، القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية «واس» نوقش خلال القمة التي عُقدت في جدة موضوعات وقضايا متعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

وعقد ​مجلس ‌التعاون لدول الخليج العربية، القمة التشاورية الاستثنائية، بحضور ممثل سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، سمو ولي العهد، الشيخ صباح الخالد، حفظه الله، حيث ترأس سموه وفد دولة الكويت المُشارك في القمة.

Ad

وتوافد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، على مدينة جدة، غربي السعودية، في وقت سابق اليوم لحضور القمة المخصصة لبحث تطورات الوضع في المنطقة وسبل مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وقالت مصادر خليجية في الرياض أمس الاثنين لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» إن قادة الخليج سيؤكدون خلال القمة «الحرص على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دولهم في هذه المرحلة والوقوف صفا واحدا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دول المجلس».

وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إن القمة الخليجية التشاورية الي ت عقدت اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار.

 

أعرب ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان اليوم الثلاثاء عن شكره لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها المملكة في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري في بيان القول إن ذلك جاء عقب جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جدة.

وقالت (واس) إن مجلس الوزراء السعودي تابع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات بالمنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية مجددا مواقف المملكة الثابتة بشأنها والدعم المستمر لجميع الجهود والمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين.

من جانب آخر وفي الشأن المحلي أشاد مجلس الوزراء السعودي بالمكتسبات التي حققتها (رؤية المملكة 2030) في مرحلتيها (الأولى) و(الثانية) واقتراب مستهدفاتها من بلوغ غاياتها الكبرى حيث بلغت نسبة المؤشرات التي حققت مستهدفاتها السنوية 93 بالمئة من معدلات الأداء الرئيسة مؤكدا أهمية مضاعفة الجهود لاستدامة الأثر في المرحلة (الثالثة) وتسارع وتيرة العمل واستمرارية التقدم والازدهار.