قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل ⁠مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية، ⁠ووصف هذا التحذير بأنه جزء من حملة تهدف إلى ممارسة ‌ضغوط اقتصادية على ​إيران في خضم الحرب التي تشنها الولايات ‌المتحدة وإسرائيل ​عليها.

أفادت وسائل إعلام إيرانية ‌رسمية مطلع الأسبوع بأن ‌إيران استأنفت رحلاتها التجارية من مطار طهران الدولي لأول مرة منذ بدء الحرب.

وذكرت أن الرحلات المخططة ​إلى إسطنبول ومسقط والمدينة المنورة وإلى العراق وقطر.

Ad

وتقول وزارة الخزانة أميركيةإن واشنطن ​تفرض «خنقا ماليا» على الحكومة الإيرانية.

وقال بيسنت ‌في منشور على إكس «التعامل التجاري مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات يعرض لخطر العقوبات أميركية». وأضاف «ينبغي على الحكومات الأجنبية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تقديم الشركات الخاضعة لسلطتها ⁠القضائية أي خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات وخدمات التموين ⁠ورسوم الهبوط ‌أو الصيانة».

بدأت هدنة هشة في الحرب ​مع إيران قبل ‌نحو ثلاثة ​أسابيع.

وشنت ⁠الولايات ​المتحدة وإسرائيل هجوما ‌على إيران في 28 فبراير شباط. وشنت إيران غارات على إسرائيل ودول الخليج التي تضم قواعد أميركية. وأسفرت الحرب عن مقتل الآلاف وتشريد ​الملايين في عدة دول من بينها لبنان.