كلف الرئيس العراقي رجل الأعمال علي فالح كاظم الزيدي بتشكيل حكومة جديدة بعد انسداد سياسي .
وبرز الزيدي كمرشح تسوية مفاجئ لرئاسة الحكومة
، وهو شخصية تجمع بين النفوذ المالي، الأكاديمي، والعلاقات السياسية المتشعبة.
الزيدي الذي يحمل ثلاث شهادات أكاديمية (بكالوريوس قانون، وبكالوريوس وماجستير في المالية والمصرفية)، يعد من الأسماء التي تتحرك بمرونة بين قطاعات الاستثمار والسياسة، مستنداً إلى شبكة علاقات قوية، أبرزها قربه من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فضلاً عن وجود شقيقه ضياء الزيدي عضواً في البرلمان العراقي.
ويدير الزيدي شبكة اقتصادية وتعليمية وإعلامية واسعة، حيث يشغل حالياً:
1. منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة.
2. ورئيس مجلس إدارة جامعة الشعب الأهلية.
3. ورئيس مجلس إدارة معهد عشتار الطبي.
كما يمتلك نفوذاً إعلامياً وتجارياً كبيراً بصفته مالكاً لـ قناة دجلة الفضائية ومستثمراً لمشاريع "هايبر ماركت" في عموم المحافظات، مع استحواذه على عقود من وزارة التجارة العراقية التي يتمتع فيها بنفوذ واسع.
ورغم مسيرته المهنية الحافلة، تلاحق الزيدي ملفات مثيرة للجدل، أبرزها توليه سابقاً رئاسة مجلس إدارة مصرف الجنوب الإسلامي، وهو المصرف الذي أدرجته الخزانة الأمريكية ضمن قائمة العقوبات بتهم تتعلق بتهريب العملة الصعبة وغسل الأموال لصالح إيران والحرس الثوري.