أعلن بنك الكويت الوطني فوزه بجائزة «تعزيز النمو» (Fueling Your Growth Award)، ضمن جوائز «إمبليفاي» للتميز لعام 2026، والتي تعد من أبرز الجوائز العالمية التي تكرّم المؤسسات الرائدة في مجالات تفاعل العملاء وذكاء البيانات.
يأتي فوز «الوطني» بهذه الجائزة المرموقة من منصة «إمبليفاي» العالمية المتخصصة في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة التفاعل الرقمي، تقديرا لنجاحه في الاستخدام الاستراتيجي للحلول الرقمية المتقدمة، وتحويل بيانات تفاعل العملاء والرؤى المستخلصة من منصات التواصل الاجتماعي إلى أدوات مؤثرة في دعم نمو أعمال البنك، وتعزيز حضوره في الأسواق، وتحسين مستويات الاحتفاظ بالعملاء.
كما يعكس هذا التكريم التزام «الوطني» بتطوير نموذج تجربة عملاء متكامل يتمحور حول توحيد قنوات التواصل والخدمة، والاستفادة من الرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاجتماعي، وتحليلات البيانات، بما يضمن تقديم تجربة مصرفية متناسقة وفعّالة عبر مختلف نقاط التواصل الرقمية.
وتمنح «إمبليفاي» جائزة «تعزيز النمو» للمؤسسات التي تُظهر قدرة واضحة على تسريع نمو الأعمال من خلال الاستخدام المتكامل لحلول المنصة في مجالات تحليل تفاعل العملاء، وقياس أداء الحملات الرقمية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتحقيق التكامل بين قنوات التسويق وخدمة العملاء.
وتهدف جوائز «إمبليفاي» السنوية للتميز إلى إبراز العلامات التجارية والمؤسسات التي تنتهج أفضل الممارسات في توظيف الحلول الرقمية لتحقيق أداء متميز في تفاعل العملاء، والابتكار، والكفاءة التشغيلية، حيث جرى اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم ضمت قيادات تنفيذية في «إمبليفاي» إلى جانب نخبة من خبراء القطاع على المستوى الدولي.
وبحسب نتائج أبحاث مؤشر التجربة الشاملة العالمي الصادر عن مؤسسة فورستر، فإن الشركات التي تنجح في الوفاء بوعد علامتها التجارية من خلال التجارب التي تقدمها عبر جميع نقاط التواصل مع العملاء تكون في موقع يؤهلها للتفوق على منافسيها، وتحقيق نمو في الإيرادات يصل إلى 3.5 أضعاف، إضافة إلى تعزيز كبير في مستويات ولاء العملاء والاحتفاظ بهم. وتسلّط هذه الأبحاث الضوء على أهمية تبنّي استراتيجية تجربة موحّدة تدمج بين وسائل التواصل الاجتماعي، والتجارة الإلكترونية، وخدمات العملاء، باعتبارها عاملًا أساسيًا لنجاح الأعمال.
ويُعد فوز البنك بجائزة «تعزيز النمو» من «إمبليفاي» إضافة جديدة إلى سجله الحافل بالإنجازات والتكريمات الدولية، كما يؤكد مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة في تبنّي أفضل الممارسات العالمية في التحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، بما يدعم استراتيجيته طويلة الأمد، ويعزز دوره المحوري في تطوير القطاع المصرفي في الكويت والمنطقة.