أعلنت مجموعة الشايع الافتتاح الرسمي لأول مركز عالمي لاستقطاب المواهب والكفاءات في مصر، بهدف تقديم الخدمات للأسواق الإقليمية والخارجية، تحت رعاية المهندس أحمد الظاهر- الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وبحضور جون هادن- الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، ضمن احتفالاتها بمرور 20 عاماً على انطلاق أعمالها في مصر.
ويقع مركز المواهب العالمي الجديد ضمن المقر الرئيسي الجديد لمجموعة الشايع في مصر بمشروع سيتي ستارز الشهير. ويؤكد هذا المركز التزام المجموعة بدعم مسيرة التحوُّل الرقمي في مصر، وتعزيز استثماراتها في قطاعات تكنولوجيا المعلومات وخدمات الإدارة من الخارج (التعهيد). كما يعكس ثقة المجموعة في الكفاءات المصرية الشابة والديناميكية، التي تواصل لعب دور محوري في دفع الابتكار، وتحقيق التميز التشغيلي عبر مختلف أنشطة المجموعة.
في نوفمبر 2025، حظيت مجموعة الشايع بشرف المشاركة في فعالية خاصة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، عقب مشاركتها في القمة العالمية لعمليات الإدارة من الخارج (التعهيد)، حيث وقَّعت المجموعة أيضاً مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، بحضور رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين الطرفين بمجالات رئيسية، بما في ذلك إدارة العمليات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والخدمات المعرفية والهندسية، والبحث والتطوير. كما تركز على بناء القدرات الرقمية وتنمية الكفاءات المحلية، بما في ذلك الاستفادة من قاعدة بيانات المواهب التابعة لـ «إيتيدا»، من خلال بوابة IT Skills، مما يساعد في تسهيل توظيف وتدريب وتطوير الكوادر المصرية لدعم عمليات مجموعة الشايع في مصر وعلى المستوى الدولي.
وبهذه المناسبة، قال هادن: «نفخر بالاحتفال بمرور 20 عاماً على وجود مجموعة الشايع في مصر، والتي تمثل سوقاً مهماً ضمن مسيرة نمونا الإقليمي. منذ انطلاق أعمالنا في عام 2006، واصلنا توسيع نطاق عملياتنا، مقدمين أبرز العلامات التجارية العالمية وتجارب مميزة للزبائن في السوق المصري. اليوم، تمثل مصر شريكاً استراتيجياً محورياً في توسعنا الإقليمي، ونعتز بتعاوننا مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات من خلال مركز المواهب العالمي».
وأضاف: «يُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تعزيز خدماتنا المشتركة وتنمية الكفاءات المصرية المتميزة في مجالَي التكنولوجيا والعمليات. كما نستلهم بشكلٍ مستمر من طموح وطاقة وقدرات الشباب المصري، الذين يمثلون ركيزة أساسية لنجاحنا على المدى الطويل. حضورنا في مصر وتوسعنا وحرصنا على دعم جهود الدولة في بناء اقتصاد رقمي متكامل هو مصدر فخر لنا».
من جانبه، رحَّب الظاهر بهذه الشراكة، مؤكداً أنها تعكس الثقة العالمية في بيئة الأعمال بمصر وكفاءة كوادرها المحلية.
وقال: «يمثل إطلاق مركز المواهب العالمي لمجموعة الشايع في مصر تعزيزاً لمكانة مصر كوجهة عالمية رائدة في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات وخدمات الأعمال، مدعوماً بقاعدة مواهب كبيرة تتمتع بتنوعٍ واسع في المهارات. يعكس ذلك تنامي الطلب من الشركات العالمية والإقليمية، في قطاعات التكنولوجيا وغيرها، على التوسع في السوق المصري، من خلال إنشاء مراكز للخدمات المشتركة وخدمات تكنولوجيا المعلومات ومراكز تعهيد العمليات التجارية، بما يعزز من مكانة مصر كقاعدة رئيسية لمختلف لخدمات الرقمية، ووجهة جاذبة للاستثمارات المتنامية من دول الخليج ومختلف الأسواق».
وانطلاقاً من الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تعزيز الاقتصاد الرقمي والريادة بمجال التكنولوجيا في المنطقة، أنشأت مجموعة الشايع شركة الشايع لخدمات الاتصال والتكنولوجيا بالقاهرة في نهاية عام 2024. واليوم، يُعد مركز استقطاب المواهب العالمي بمنزلة حجر الزاوية في عمليات المجموعة الإقليمية، حيث يقدم المهنيون المصريون الموهوبون خدماتهم إلى 16 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبعض الأسواق الأخرى، مثل: تركيا، وكازاخستان، وأوروبا الوسطى والشرقية، واليونان، وقبرص.
ويُبرز هذا المركز التزام مجموعة الشايع بدعم جهود مصر في بناء اقتصاد رقمي متكامل، وتعزيز مكانتها كمركزٍ إقليمي لخدمات التعهيد والتكنولوجيا.
تخطط مجموعة الشايع لتوسيع المركز خلال العامين القادمين، مما يوفر أكثر من 400 فرصة عمل جديدة للمواطنين المصريين. ويُعد المركز اليوم بمنزلة منصة استراتيجية تدعم أسواق الشايع التشغيلية، حيث يُقدِّم باقة شاملة من الخدمات، تشمل: خدمة الزبائن وعمليات مراكز الاتصال، ودعم برامج الولاء والمكافآت، والتسويق والاتصالات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات والخدمات التقنية، وإدارة المشاريع العقارية.
تتواجد مجموعة الشايع في مصر منذ عام 2006، بالمدن الثلاث الرئيسية، هي: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، حيث تُدير علامات تجارية عالمية رائدة في مجال البيع بالتجزئة، مثل: إتش آند إم، وستاربكس، وباث آند بودي، ووركس، وفيكتوريا سيكريت، وأميركان إيغل.