الشعب الكويتي دائماً يسجل أفضل العبر للآخرين، بوحدة صفه والتفافه حول القيادة السياسية والتصدي للأعداء وتفويت الفرصة على كل من يريد بنا السوء وتلقينه درساً لن ينساه، لأنه شعب يسطر ملحمة من الوفاء والتقدير والمحبة والإخلاص، وهي من الأشياء التي يحسدنا عليها العديد من المحرومين من هذه الصفات التي تعد إحدى النعم التي يتمتع بها أبناء الوطن الذين يصطفون كتفاً بكتف في المحن والأزمات، ويتصدون للأعداء ومنعهم من اختراق صفنا أو محاولة تشتيت وحدتنا، فالشعب الكويتي سجله حافل عبر التاريخ بمواقفه البطولية ومساندته للأصدقاء والمحتاجين والمظلومين والمنكوبين، فما بالك بوطنه الذي مهما عمل وقدم من أجل تراب الكويت فلن يفي حقها.

الوفاء: في كل الأحداث التي تمر على الشعب الكويتي يصبح مثالاً يقتدي به الآخرون، فما شهدته البلاد في الأزمات والمحن والغزو العراقي الغاشم والهجمات الإيرانية الآثمة والمخططات الإرهابية، كان وسيكون هذا الشعب البطل درساً في معنى الوفاء والإخلاص والولاء للقيادة السياسية ووحدة الصف.

إنه الشعب الذي يفزع للجميع، ويساند كل محتاج، ويمد يد العون للشقيق والصديق، وداعم لكل من يطلب الفزعة منه. 

Ad

أبطال: أبطال الكويت البواسل في القوات المسلحة الذين بفضل توجيهات القيادة السياسية ومتابعة الحكومة الحثيثة وتميزهم في التصدي والدفاع عن أرض الوطن لهم الشكر، وهو أقل شيء بحقهم، فضلاً عن أبناء الكويت العاملين في الصفوف الأمامية وزملائهم الآخرين الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن وأمان بلدنا الحبيب، بالإضافة إلى جهود رجال الداخلية الأبطال بقيادة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح الذين تصدوا للمندسين والخونة وكل من يريدون بنا السوء.

أمن وأمان: رغم الحرب الدائرة وما شهدته من تعديات آثمة وسافرة فإننا ننعم بالأمن والأمان بفضل القيادة السياسية ودور الحكومة المميز في متابعة الأزمة، وتسخير كل الجهود من أجل أمن وأمان أبناء الوطن والمقيمين على أرض الكويت الطاهرة، وتأمين كل الاحتياجات أولاً بأول وتوفير كل المتطلبات، والعمل المتواصل دون أي تأخير في تلبية كل الأساسيات وغيرها من الأمور التي تلبي كل الاحتياجات، لأننا في كويت الخير، وهذا ما تحقق على أرض الواقع، خاصة أن سمو الشيخ أحمد العبدالله الصباح رئيس مجلس الوزراء كان حاضراً في الميدان للاطلاع عن قرب على مختلف الاستعدادات والتأكد من الجاهزية في مختلف قطاعات الدولة، فضلاً عن أعضاء الحكومة الذين قاموا بزيارات تفقدية لمختلف الأجهزة التابعة لهم للتأكد من تحقيق كل المتطلبات.

خليجنا واحد: دول مجلس التعاون الخليجي سجلت وتسجل عبر التاريخ تكاتف ووحدة الأشقاء، بفضل القادة الذين حكمتهم حاضرة دائماً، فدول المجلس تشكل جسداً واحداً، وتسجل دوراً بارزاً في مختلف المحافل الدولية.

دول المجلس التي أبوابها مفتوحة دائماً للمحبة والصداقة والسلام، تتسابق في نصرة الأشقاء والمظلومين، ومواقفها حاضرة وثابتة في رفض الحروب والنزاعات التي تهدد سلامة المنطقة والشعوب المظلومة، وتنتصر لكل من يستغيث بها من الأشقاء والأصدقاء.

إن المصير الواحد والمشترك بين دول المجلس حاضر دائم، وشعوبها تلتف حول قادتها دائماً.

آخر السطر:

في كل أزمة وحدث دروس وعبر.