في ظل استمرار الغموض بشأن انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، عشية انتهاء سريان وقف إطلاق النار، كشف مصدر إيراني مطلع لـ«الجريدة» أن طهران لا تزال، من حيث المبدأ، تصر على رفع الحصار البحري عن موانئها قبل الدخول في أي مفاوضات جديدة.
وأوضح المصدر أن واشنطن قدمت عرضاً جديداً لطهران يقضي بحصر الجولة المرتقبة من المفاوضات، وهي الثانية منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي، في الملف النووي وملف الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، الى جانب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وبحسب المصدر، يقترح الجانب الأميركي أن تقوم إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، والموافقة على نقل اليورانيوم عالي التخصيب (فوق 60 %) إلى دولة ثالثة تحت رقابة أميركية.
وفي المقابل، تمدد واشنطن تخفيف القيود على النفط الإيراني، وتفرج عن جزء من الأرصدة المجمدة، على أن تبقى هذه الأموال تحت إشراف يضمن استخدامها في الأغراض الإنسانية أو إعادة الإعمار، وعدم توجيهها نحو شراء معدات عسكرية.
وأضاف المصدر أن المقترح الأميركي يتضمن أيضاً تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، تُجرى خلالها مفاوضات تفصيلية لمعالجة بقية النقاط الخلافية.
وأكد المصدر أن طهران لم ترد بعد على هذا الطرح، مشيراً إلى أن الاتجاه الغالب داخل إيران يميل إلى عدم الدخول في مفاوضات في ظل استمرار الحصار.