تراجعت بورصة الكويت في ثاني جلسات الأسبوع بعد المكاسب التي حققتها في مستهل التعاملات، في ظل ضغوط بيعية ظهرت بشكل واضح خلال النصف الثاني من الجلسة لتدفع بالمؤشرات نحو الإغلاق على انخفاض.

واتسم أداء البورصة بالتذبذب، حيث افتتح مؤشرها العام على ارتفاع محدود قبل أن يتحول إلى المنطقة الحمراء بعد فترة قصيرة من التداول، نتيجة وجود عمليات جني أرباح طالت العديد من الأسهم، لاسيما الأسهم الصغيرة التي شهدت ضغوطاً بيعية ملحوظة.

وتترقب البورصة تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما سينتج عنها من اتفاق بين الطرفين، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع مضيق هرمز، حيث تتصاعد المخاوف من عودة التوترات العسكرية، مما ينعكس سلباً إلى حد ما على تداولات المستثمرين.

Ad

كما يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الأول من العام الحالي، التي ستحدد توجهاتهم خلال الفترة المقبلة، حيث ستمنحم قراءة أولية لمستقبل الشركات خلال العام الحالي.

وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 8.5 في المئة، لتبلغ نحو 99.6 مليون دينار، مقارنة بمستوى 108.9 ملايين، خلال جلسة الأحد، ليستمر السوق الأول في استحواذه على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 67 في المئة، فيما رفع السوق الرئيسي حصته من تلك السيولة لتبلغ 33 في المئة.

تداول 131 سهماً

وقد تم تداول 131 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 34 سهماً، فيما تراجعت لـ 87، واستقرت أسعار 10 أسهم، وانخفضت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 4.44 في المئة، والتأمين بـ 2.96 في المئة، فيما ارتفع المؤشرات لقطاع منافع بنسبة 1.38 في المئة، واستقرت لقطاع الرعاية الصحية.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 55.76 نقطة، بما يعادل 0.62 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.869 نقطة، إذ تم تداول كمية 394.4 مليون سهم، تمت عبر 27.922 صفقة.

وخسر مؤشر السوق الأول نحو 51.80 نقطة، بواقع 0.54 في المئة، ليبلغ مستوى 9.469 نقطة، بسيولة قيمتها 66.6 مليون دينار، وبأحجام 171.5 مليون سهم، تمت عبر 13.272 صفقة.

وقاد المؤشر الرئيسي الانخفاضات بنحو 88.03 نقطة، بما نسبته 1.06 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.210 نقاط، بقيمة متداولة 32.9 مليون دينار، وبكمية تداول 222.8 مليون سهم، تمت من خلال 14.650 صفقة.

ونتيجة لذلك، فقد بلغت خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 355.1 مليون دينار، لتبلغ مستوى 53.1 ملياراً، أي بانخفاض نحو 0.66 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 53.46 ملياراً، في ختام الجلسة الأحد الماضي.

الأكثر تداولاً

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حل سهم بيتك أولاً بقيمة 15.09 مليون دينار، ليصل إلى سعر 790 فلساً، تلاه الوطني بـ 7.05 ملايين دينار، ليبلغ سعر 895 فلساً، ومن ثم بنك وربة بـ 5.7 ملايين، ليرتفع إلى سعر 315 فلساً، ومراكز بـ 4.6 ملايين، ليبلغ سعر 212 فلساً، وخامساً صناعات بـ 4.3 ملايين دينار، ليغلق على سعر 257 فلساً.

وتصدّر سهم ثريا قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 11.43 في المئة، بتداول 1.5 مليون سهم، ليصل إلى سعر 429 فلساً، تلاه وربة للتأمين بـ 6.75 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 5.5 ملايين سهم، ليبلغ سعر 174 فلساً، ومن ثم يوباك بـ 4.74 في المئة، بتداول 99.2 ألف سهم، ليبلغ سعر 199 فلساً، وفنادق بـ 3.16 في المئة، بتداول 3 آلاف سهم، ليبلغ سعر 196 فلساً، وخامساً تسهيلات بنسبة 2.38 في المئة، بتداول 88.7 ألف سهم، ليصل إلى سعر 301 فلس.

على الجانب الآخر، سجل سهم الخليج للتأمين انخفاضاً بنسبة 9.51 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 2675 سهماً، ليصل إلى سعر 733 فلساً، تلاه بترولية بـ 9.28 في المئة، وبتداول نحو 13 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 626 فلساً، ومن ثم مراكز بـ 7.02 في المئة، بتداول 20.1 مليون سهم، وإنجازات بـ 6.71 في المئة، وبتداول 206.3 آلاف سهم، لينخفض إلى سعر 153 فلساً، وخامساً وربة كابيتل، بنسبة 5 في المئة، وبتداول نحو 76 ألف سهم، ليغلق على سعر 608 فلوس.