كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ «الجريدة» بأن مجلس الأمن القومي الإيراني اجتمع أمس الأحد بعد استيلاء القوات الأميركية على سفينة الشحن الإيرانية «توسكا»، وقرر عدم المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات مع الجانب الأميركي، قبل فك الحصار البحري اضافة الى تراجع واشنطن عن ما يعتبره الإيرانيون «مطالب غير مقبولة».

حسب المصدر، يمكن تلخيص هذه المطالب التي ترفضها ايران بـ 4 نقاط:

Ad

أولاً - اليورانيوم الايراني عالي التخصيب من إيران: تصر واشنطن على إخراج اليوارنيوم عالي التخصيب من إيران في حين ترفض طهران ذلك. كما يختلف الجانبان حول توقيت تنفيذ مقترح تخفيض نسبة تخصيب هذا اليوارنيوم بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ثانياً- البرنامج الصاروخي: يطالب الأميركيون بوضع قيود على عدد الصواريخ الإيرانية الباليستية المتوسطة وبعيدة المدى واخضاع البرنامج الباليستي الإيراني لرقابة مستمرة، وترفض طهران مناقشة هذا الملف.

ثالثاً - فصل الملفات: تصر واشنطن على ضرورة فصل الملفات لا سيما بين ايران ولبنان، بينما تتمسك إيران بربط الملفات.

رابعاً - التفاوض مع اسرائيل: تريد واشنطن أن يدخل الإيرانيون بأي نوع من التفاوض مع إسرائيل اسوة بما حصل في سورية ولبنان.

من جهة ثانية، قال المصدر إن المجلس الأعلى للأمن القومي أعطى الضوء الأخضر للحرس الثوري بالرد على أي تحرك جديد للقوات الاميركية ضد السفن الإيرانية بعد حادثة السفينة «توسكا».