أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، المضي قدماً بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على المملكة، مشيرًا إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعيًا أو اقتصاديًا، بالإضافة إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقًا، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقًا من أن الوطن أمانة كبرى شرفًا وعرفًا، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته.
وبحسب وكالة الأنباء البحرينية «بنا»، استقبل العاهل البحريني عددًا من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني لمواصلة مسيرة تقدمه وتحقيق تطلعات أبناء الوطن الكرام.
وأعرب العاهل البحريني عن اعتزازه بما يحققه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز المزيد من التطور في مختلف المجالات.
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين، قال العاهل البحريني «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير كافة المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».
وشدد على أن «وطننا العزيز يستحق منا جميعًا الفداء بالروح وبالغالي والنفيس»، مؤكدًا أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».