يلتقي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت مع الشباب العماني في 12:00 ظهر اليوم، على استاد دولين عمر زاكوف، في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة التحدي الآسيوي.

وتقام ضمن الدور ذاته مواجهة الأنصار اللبناني مع موراس يونايتد القيرغيزستاني، على أن يلتقي الفائزان من المواجهتين في الدور نصف النهائي 23 الجاري، ومن ثم يتأهل الفائز للمباراة النهائية لمواجهة المتأهل عن منطقة شرق القارة برياه ريتش سفاي رينغ الكمبودي.

من جهة أخرى، يواجه القادسية نظيره الريان القطري في 8:00 مساء اليوم، على استاد أحمد بن علي في الدوحة، فيما يلتقي زاخو العراقي مع الشباب السعودي، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لدوري أبطال الخليج للأندية. ويلتقي الفائزان من المواجهتين يوم 23 الجاري في المباراة النهائية للبطولة.

Ad

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرر إقامة بطولة دوري التحدي الآسيوي بنظام التجمع من مباراة واحدة في قيرغيزستان، فيما وقع اختيار الاتحاد الخليجي على قطر لاستضافة الدورين نصف النهائي والنهائي للبطولة الخليجية.

الكويت والشباب

تأهل الكويت لدور الثمانية بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، عقب فوزه على الأنصار اللبناني 3 - 2، وباشوندارا كينغز البنغالي 2 - 0، وتعادله مع السيب العماني 1-1.

بدوره، تأهل الشباب بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، جمعها من الفوز على بارو البوتاني 1-0، وأبدِش عطا القيرغيزستاني 2 - 1، وآسير التركماني 3 - 1.

ورغم توقف النشاط منذ 28 فبراير الماضي، ودخول الكويت في معسكر تدريبي بالدمام تخللته مباراتان تجريبيتان أمام الترجي السعودي (6-1) والفتح السعودي (0-0)، فإن الطموح يتمثل في تخطي عقبة الشباب اليوم، لقطع خطوة مهمة نحو المنافسة على اللقب.

ويعول المدرب المونتينيغري نيبوشا على خبرة لاعبيه لتحقيق الفوز، لاسيما في ظل تألقهم في البطولات المحلية، رغم خسارة لقب السوبر أمام القادسية بركلات الترجيح.

ويضم الكويت عدداً كبيراً من اللاعبين المميزين، منهم الحارسان خالد الرشيدي وسعود الحوشان، إلى جانب دومبيا ومحسن فلاح وأحمد الظفيري ورضا هاني ومحمد مرهون ويوسف ناصر وعمرو عبدالفتاح.

ويفتقد الفريق في هذه البطولة جهود الثلاثي فهد حمود وسامي الصانع وأحمد الزنكي بسبب ظروف العمل.

في المقابل، يطمح الشباب العماني، الذي يضم لاعبين مميزين محليين ومحترفين، أبرزهم اللاعبان الدوليان إبراهيم المخيني وجمعة الحبسي، إلى تجاوز الكويت، معتمداً على جاهزية الفريق.

القادسية والريان

وفي نصف نهائي دوري أبطال الخليج، يسعى القادسية، الذي حل وصيفاً في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، إلى التأهل للمباراة النهائية، على غرار النسخة السابقة من البطولة.

وتبدو مهمة القادسية صعبة في ظل قصر فترة الإعداد التي لم تتجاوز 9 أيام في معسكره بقطر، والذي تخللته مباراة واحدة أمام البدع انتهت بالتعادل السلبي.

كما يعاني الفريق من غيابات عدة، أبرزها بدر المطوع وخالد إبراهيم وطلال الفاضل بسبب ظروف العمل، وعبدالعزيز وادي للإصابة، ومبارك الفنيني لأسباب فنية.

وكان مدرب الفريق، التونسي نبيل معلول، اكد في تصريح لـ«الجريدة»، أنه يعول على الروح القتالية والانضباط لتجاوز الريان، رغم جاهزية الأخير.

ويعلم معلول من أين تؤكل الكتف، خصوصا في ظل إلمامه بالأندية القطرية، حيث عمل هناك مدربا لفترات طويلة مع أكثر من ناد.

في المقابل، يدخل الريان اللقاء منتشياً بتتويجه بلقب كأس قطر (QSL) بعد فوزه على معيذر 2-0، ويطمح إلى بلوغ المباراة النهائية.

ويعتمد الجهاز الفني للريان، بقيادة الإسباني فيسنتي مورينو، على جاهزية لاعبيه في ظل استمرار النشاط، إلى جانب كوكبة من المحترفين، أبرزهم البرازيليون روجر غيديس وويسلي وبيريرا وغريغوري، والإسبانيان ديفيد غارسيا ورودريغو، والبرتغاليان أندريه أمارو وتياغو سيلفا، إضافة إلى المحليين مثل عبدالعزيز حاتم، وجاسم جابر، وأحمد علاء، ومحمود أبوندى، وخالد علي.

«بحريني» للقاء الأصفر

يدير لقاء القادسية والريان، طاقم تحكيم بحريني يتشكل من عمار محفوظ (حكم ساحة)، وسيد العلوي، وعبدالله يعقوب (مساعدين)، وحسين الشيوخ (حكما رابعا)، وإسماعيل الحبيب ومحمد إبراهيم (لتقنية حكم الفيديو المساعد V A R).

نيبوشا: جاهزون للشباب

أكد مدرب الكويت، المونتينيغري نيبوشا، أن الفريق تأثر كثيراً من توقف النشاط، بسبب الأزمة التي تشهدها المنطقة، مضيفاً أن «الأبيض» صاحب تاريخ كبير في البطولات الآسيوية. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في دوري التحدي الآسيوي، وهو الأمر الذي يؤكد علو كعب الكويت ومكانته الكبيرة. وأكد نيبوشا أن الكويت جاهز للقاء الشباب العماني الذي يحترمه وكذلك جميع المنافسين في كل البطولات، مبيناً أن الأجواء في قيرغيزستان مختلفة وممطرة، وأنها ليست أعذاراً أو مبررات قبل اللقاء.