أعلنت مجلة تايم الأميركية قائمة أفضل الشركات العربية «قادة النمو»، حيث جاءت ضمن القائمة شركة بيت الاستثمار الخليجي في المركز الثاني محلياً والمرتبة الـ 26 عربياً، ضمن أقوى 250 شركة عربية الأسرع نمواً، في تصنيف قادة النمو في العالم العربي لعام 2026، الصادرة عن مجلة تايم الأميركية.

بهذه المناسبة، رحب الرئيس التنفيذي محمد صلاح الأيوب بالتصنيف الذي حلَّت فيه شركة بيت الاستثمار الخليجي ضمن قائمة الشركات الأسرع نمواً في المنطقة، ما يعكس قوة استثمارات الشركة التشغيلية التي ترتكز عليها، والتي تتسم محفظتها الصناعية بتنوع قطاعي محلي وإقليمي يضمن لها أعلى درجات الاستقرار والاستدامة على المدى الطويل.

في السياق ذاته، أكد الأيوب أن اختيار شركة بيت الاستثمار الخليجي من السوق الكويتي محل فخر وتقدير بالنسبة للشركة التي تعتمد على الاستثمار المباشر في قطاعات راسخة وصعبة المنافسة في ذات الوقت، فضلاً عن أن الاختيار يؤكد قوة الاقتصاد الوطني والزخم الذي يتمتع به، والثقة التي يحاط بها بشهادة كبرى بيوت التصنيف العالمية، خصوصاً في ظل الأزمة الأخيرة التي واجهت اقتصاديات دول الخليج، وشكلت اختباراً حقيقياً للمرونة والقوة المالية والقدرة على التكيف مع مختلف الظروف والتحديات. 

Ad

وقال الأيوب إن شركة بيت الاستثمار الخليجي تعتبر شركة استثمار مباشر متميزة في النشاط على مستوى السوق الكويتي، حيث إن استثمارات الأسهم ليست من بين الأنشطة التي تعتمد عليها، ما يؤكد جدارتها التشغيلية الصلبة باعتمادها على قطاعات استثمارية مدرة ودفاعية قادرة على امتصاص الأزمات والتحديات بمرونة. 

و«بيت الاستثمار الخليجي» هي شركة كويتية مساهمة مدرجة في بورصة الكويت وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وهي أول شركة كويتية مدرجة في بورصة أبوظبي، وتعمل في مجالات الاستثمار والخدمات المالية، وتملك محفظة استثمارات راسخة في القطاع العقاري محلياً وخليجيا، لا سيما في السعودية، وكذلك في القطاع الصناعي، وحصصا استراتيجية في شركات أغذية بالكويت والإمارات، وتملك شركات زميلة مدرجة في بورصة الكويت، وهي من أبرز الشركات النشطة في الاستحواذات والهيكلة.

وختم الأيوب بأن هذا التصنيف يعظم من مسؤوليات الشركة بمواصلة تحقيق أفضل أداء للمساهمين والحفاظ على وتيرة التوسع واقتناص الفرص الجيدة في السوق المحلي والأسواق الخليجية.

وتتمتع الشركة بملكيات استراتيجية مستقرة منذ سنوات، وتحظى بثبات مالي، وخالية من الديون، وهي من بين الشركات الأقل مخاطر على مستوى السوق استناداً إلى معدلات الاستدانة وفرص النمو.