كشف مسؤولون إيرانيون عن تقدم ملموس في المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، مؤكدين أن الجانبين يضعان اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار عملي وشامل للتوصل لاتفاق سلام دائم ينهي حالة التوتر الراهنة.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المصادر قولها إن الوثيقة المرتقبة، والمكونة من 3 صفحات، تمثل «حجر الأساس» لبدء مفاوضات نهائية. وتهدف المذكرة إلى تنظيم العملية التفاوضية وتحديد المسارات الفنية والسياسية التي سيسلكها الطرفان لضمان استدامة أي اتفاق مستقبلي.
وفقاً للمعلومات المسربة، تتضمن مذكرة التفاهم بنداً جوهرياً يحدد سقفاً زمنياً مدته 60 يوماً كفترة اختبار وتفاوض مكثف. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه الفترة:
حسم الملفات العالقة بين الطرفين.
الاتفاق على آليات التنفيذ والضمانات.
العمل على صياغة المعاهدة النهائية للسلام.
وأعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بشأن إتمام هذه الخطوة رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث من المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى في باكستان لتوقيع المذكرة. ويُنظر إلى هذا اللقاء المرتقب كفرصة حاسمة لانتقال العلاقة بين البلدين من «التهدئة المؤقتة» إلى «الإطار المؤسسي للسلام».
تأتي هذه التطورات وسط جهود إقليمية ودولية مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة، حيث تلعب إسلام آباد دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإيرانية.