بين من قدّم التعليم كأولوية، فاتخذ قرار استئناف الدراسة حضورياً رغم التحديات، ومن يصرّ على الاستمرار في «التعليم عن بُعد»، يتضح الفارق بين قرار يصنع فرقاً، وآخر اكتفى فقط بـ «إبراء الذمة»، عبر تمديد حصص «الأونلاين» 40 دقيقة!
أخبار الأولى
SMS
16-04-2026