وصل شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان اليوم إلى جدة غرب السعودية، في زيارة رسمية، إذ من المقرر أن يلتقي بالأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في زيارته الثانية إلى السعودية التي تشترك مع بلاده باتفاقية دفاع استراتيجي مشترك، وذلك في غضون فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز شهر.
حسب مصادر «العربية.نت»، ستناقش زيارة رئيس الوزراء شريف إلى السعودية، سبل التهدئة في المنطقة، بجانب بحث المفاوضات بين أميركا وإيران التي عُقدت في إسلام آباد دون تحقيق تقدم ملموس، في الوقت الذي دعت باكستان الطرفان إلى استضافة جولة ثانية عقب فشل الأولى، لإنهاء الصراع في المنطقة الذي بدأ في 28 فبراير(شباط) المنصرم، بضربات أميركية - إسرائيلية ضد طهران.
وكثفت باكستان دور الوساطة لتحقيق الهدنة بين أميركا وإيران لمدة أسبوعين التي بدأت في السابع من أبريل أي قبل نحو 8 أيام، فيما جمعت طرفي الصراع على طاولة واحدة، في أعلى مستوى مفاوضات مباشرة بين البلدان منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979.
مقابل زيارة رئيس وزراء باكستان إلى السعودية، وصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني لنقل رسالة أميركية، بجانب التخطيط لجولة ثانية من المحادثات الأميركية - الإيرانية، في حين قال مصدر إيراني إن زيارة قائد الجيش الباكستاني أتت «لتضييق الفجوة» بين إيران والولايات المتحدة، والحيلولة دون استئناف الحرب، حسب رويترز.