دعا الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إلى ضرورة التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، مطالبًا بوقف العمليات العسكرية والانسحاب من الأراضي المحتلة والإفراج عن الأسرى، إضافة إلى البدء بإعادة إعمار ما دمره العدوان.
وأكد قاسم أن «المسار الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان» يتمثل في تنفيذ بنود الاتفاق، محذرًا من استمرار التصعيد في حال عدم الالتزام به. كما شدد على رفض أي توجه للتفاوض مع إسرائيل، داعيًا السلطات اللبنانية إلى عدم التماهي مع الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وعدم التنصل من خيار المقاومة.
وقال قاسم في كلمة متلفزة إن لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته عصي على الاحتلال، معتبرًا أن ما يجري هو حرب على لبنان وليست صراعات خارجية تُنقل إلى أراضيه، مشيرًا إلى وجود تقاطع داخلي حول الموقف من إسرائيل.
وأضاف أن المواجهة ستستمر حتى آخر نفس بحسب تعبيره، مؤكدًا أن مقاتلي الحزب ما زالوا في الميدان، وأنهم يسطرون ما وصفه بأعظم الملاحم، وأن الصمود في الميدان يمثل – وفق قوله – شكلًا من أشكال النصر رغم الخسائر.
ومن المقرر أن يعقد سفيرا لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الثلاثاء اجتماعا برعاية الإدارة الأميركية.
ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «شرطين»، هما «تفكيك سلاح حزب الله» والتوصل إلى «اتفاق سلام حقيقي».
واندلعت الحرب عقب إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل قال إنها ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وأدّت الغارات الاسرائيلية مذّاك الحين إلى مقتل 2089 شخصا بحسب وزارة الصحة.