انخفضت أسعار الذهب، اليوم، إذ أدى تجدد المخاوف من اتساع نطاق حرب الشرق الأوسط مع فشل محادثات الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، وتأجيج ⁠المخاوف إزاء التضخم، وتقليص التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة هذا ⁠العام.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ السابع من ‌أبريل. وتراجعت العقود الأميركية ​الآجلة للذهب تسليم يونيو واحدا بالمئة إلى دولار.

وقال الجيش الأميركي إنه سيبدأ السيطرة ‌على ​حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية اليوم ‌عقب فشل محادثات مطلع الأسبوع ‌لإنهاء الحرب مع إيران.

Ad

ورد الحرس الثوري الإيراني بالتحذير من أن السفن العسكرية التي تقترب من المضيق ستُعتبر منتهكة لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق على أن يستمر أسبوعين، وسيتم التعامل ​معها بصرامة وحسم.

وقال زين فودا المحلل لدى (ماركت بالس) التابعة لشركة (أواندا) «مع عدم تحقيق أي تقدم بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الأسبوع، يجري مرة أخرى ​تقييم مخاطر اندلاع حرب أوسع نطاقا، مما يهدد بارتفاع تكاليف ‌الطاقة وتبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لتدابير التشديد النقدي بشكل أكبر».

وارتفعت أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل مع تقييم الأسواق لتأثير الحصار الأميركي على المضيق.

وصعد الدولار إلى أعلى مستوى في أسبوع تقريباً، مما يجعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات ⁠الفورية بأكثر من 10 بالمئة منذ اندلاع الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة ⁠للتحوط ‌من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس ​الذي لا يدر عائداً.

وتشير أداة ‌فيد ووتش التابعة ​لمجموعة ⁠سي.إم.إي إلى ​أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 16 بالمئة ‌خفض أسعار الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع مجلس الاحتياطي في ديسمبر، بانخفاض عن 21 بالمئة قبل يوم واحد. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية اثنين في المئة إلى 74.36 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 0.6 بالمئة ​إلى 2033.50 دولاراً، في حين ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1527.20 دولاراً.