أكد بيان لأركان الجيش الموريتاني صدر السبت في نواكشوط على الحساب الرسمي للجيش على فيسبوك إنه لا صحة للأنباء المتداولة بشأن قيام دوريات من القوات المالية بجولات داخل قرى واقعة في التراب الوطني، مؤكدة أن المعطيات المتداولة غير دقيقة.

وأوضح الجيش أن ما جرى يتعلق بزيارات ميدانية داخل الأراضي الموريتانية، شملت مناطق «لبينة» على بعد 6 كيلومترات من الحدود، و«كطع الدافوع» على بعد 7 كيلومترات، و«أهل إبراهيم» على مسافة 10 كيلومترات، إضافة إلى «فوصات» الواقعة على بعد 8 كيلومترات من الحدود.

وجميع هذه المناطق والقرى تقع تقع بالكامل داخل التراب المالي وذلك وفق الخرائط المعتمدة، وعلى مسافات آمنة من الخط الحدودي مع مالي.

Ad

ودعت قيادة الجيش وسائل الإعلام والنشطاء إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وتجنب نشر معلومات غير مؤكدة قد تثير البلبلة والخوف دون مبرر.

كما طمأنت المواطنين بأن القوات المسلحة تتابع الوضع عن كثب، وتتحلى بالجاهزية التامة لحماية الحدود وضمان أمن البلاد، مؤكدة أن الجهات المختصة ستوافي الرأي العام بكل شفافية في حال حدوث أي مستجدات.

وكان سكان هذه القرى وهم موريتانيون وممثلوهم المحليون وفي البرلمان قد اشتكوا من تكرار توغلات الجيش المالي في قراهم معتبرين أنها تقع داخل الأراضي الموريتانية. ويخشى السكان والقرويون من حدوث مجازر واعتداءات كان قد قام بها الجيش المالي في السابق ضد مدنيين موريتانيين.