طرح الروائي هيثم بودي روايته بعنوان «الحب والنفط والحرب» باللغة الإنكليزية عبر منصة «أمازون كيندل»، في عمل أدبي يستحضر أحداثاً تاريخية تدور خلال فترة الحرب العالمية الثانية، متنقلاً بين لوس أنجلس ولندن والكويت والدمام.
وتتناول الرواية مرحلة تاريخية، حين أقدم الزعيم الإيطالي الفاشي بينيتو موسوليني على قصف آبار النفط في البحرين والدمام، في محاولة لقطع إمدادات النفط عن المملكة المتحدة، وتبدأ أحداث القصة في لوس أنجلس، حيث تعيش الممرضة الشابة جين حالة نفسية صعبة بعد تجربة حب فاشلة قادتها إلى محاولة انتحار، وتسعى والدتها، وهي ممثلة هوليوودية شهيرة، إلى إنقاذها عبر إلحاقها بعمل لدى شركة استكشاف النفط ستاندر أويل أوف كاليفورنيا، في محاولة لإبعادها عن ماضيها المؤلم.
ومع انتقال جين إلى الصحراء العربية، تنخرط في رحلة استشفائية وإنسانية تقودها إلى عالم جديد، حيث تتشابك خيوط الحب والنفط والجاسوسية والحرب، في ملحمة حياتية تعكس مرحلة كان فيها العالم يعاد تشكيله من قلب الصحراء العربية. وتندرج الرواية ضمن سلسلة أدبية جديدة لبودي بعنوان «القصص العربية العالمية المنسية»، يسعى من خلالها إلى تقديم الروايات والقصص الوطنية إلى جمهور عالمي، وبناء جسر ثقافي ينقل الحكايات الوطنية إلى العالم بلغة معاصرة.