ما يمر صاروخ إلّا يقصفونه

وكل قذيفه تنتهي كومة حدايد

عاشوا اللي كل فضانا يرصدونه

Ad

لو يمر الطير وقّع في مصايد

راصدين الخط من بعده ودونه

وارثين العز من ماضي العوايد 

طاب نوم اللي السهر جرَّح عيونه

دامهم حرّاس ليله بالشدايد 

المعالي كالجبل تزهى متونه

وهُم بأعلى هامته لو كان چايد

كل صَعْبٍ بالعزوم يذللّونه 

وباللزوم لدارهم درع وسنايد

و«مستحيل الناس» أبسط ما يرونه

ينثني بإيدينهم مثل الجرايد* 

* الجرايد هنا هي سعف النخيل