قدمت الولايات المتحدة، عبر الوساطة الباكستانية، 15 بنداً لتخفيف التوترات مع إيران، تضمنت وقف إطلاق النار لشهر، تفكيك القدرات النووية الحالية، والتزام طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. كما شملت البنود إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة، وإتاحة وصول كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب فرض قيود على الأذرع التابعة لإيران في المنطقة. وتضمن المقترح أيضاً ضمان فتح مضيق هرمز، وتحديد الاستخدام المستقبلي للصواريخ الإيرانية لأغراض الدفاع الذاتي فقط، ورفع العقوبات، بالإضافة إلى تطوير مشروع نووي مدني في بوشهر.
من جانبها ردت إيران بعشرة بنود، أبرزها اشتراط قبول واشنطن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، ورفع جميع العقوبات، والحفاظ على السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. كما طالبت إيران بانسحاب القوات الأميركية من الشرق الأوسط، ووقف الهجمات على طهران وحلفائها، والإفراج عن أصولها المجمدة، وتعويضها عن الخسائر. وأشارت طهران إلى ضرورة اعتماد أي اتفاق من قبل مجلس الأمن ليصبح ملزماً بموجب القانون الدولي.
وقف النار المؤقت يمهد لمفاوضات مستقبلية
على ضوء هذه المقترحات، تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف النار لمدة أسبوعين، وهو ما يُرجح أن يشكّل أساساً لأي مفاوضات مقبلة بين الطرفين لتخفيف حدة التوترات في المنطقة.