نيرانهم من عام تسعه وسبعين
قلنا تطفِّيها مقادير وسنين
لكن تمادَتْ واستمرَّتْ ومَدَّتْ
وكنّا على هذا التمادي صبورين
نِص قَرْن من حُكْم الجَهَل والمَلالي
ما شَيِّدَتْ في دارها مَجْد عالي
ولا اتْركَتْ فكرٍ قديمٍ وبالي
وبِتْنا نعيش الحال ما بين ناريْن
نار الكيان اللي ضَحَك له زمانه
وأصبح يوسِّع في الأراضي كيانه
ومن صوب ثاني... إيران نفْس المكانه
وما فيه أي فارِق أبَد بين الأثنين
إيران وإسرائيل رغم العداوه
أثنينهم ضد الخليج بضراوه
ضدين لكنّ المشاعر تساوى
والخاسر الأكبر قضية فلسطين
يا جار لو ترمي وتقصف لَهايب
محّد من الأحباب خايف وهايب
ضايع وفي مسعاك يا جار خايب
واكويتنا تبني على الغاط غاطين
منته على هالحال عمرك مطوِّل
باچر ترى مجبور ترضى التحوّل
ومثل الفطيسه من كراعك تْشَوِّل
يدْبي عليك الدود في منظرٍ شين
وإن كنت/ أو ما كنت فاهم وواعي
هذي السفاهه مالها أي داعي
الحرب لعبه والذكاء اصطناعي
وعقب الهزيمه نْطالبك تدفع الدَين!