نحو مسار هابط، عادت بورصة الكويت لتسجل تراجعات جماعية على مستوى مؤشراتها في ظل تصاعد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مع اقتراب المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لعقد اتفاق، مما عزز القلق من احتمالات تصعيد جديد في الصراع العسكري بالمنطقة وانعكاساته على الأسواق المالية.

وشهدت البورصة تذبذباً في الأداء خلال جلسة الثلاثاء، إذ افتتحت التداولات على تراجع محدود قبل أن تقلص خسائرها فترة وجيزة، إلا أنها عادت بوقت لاحق لتسجل تراجعات بوتيرة متوسطة مع استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم.

ولم تسجل الجلسة أي ارتفاعات لافتة على مستوى الأسهم، فيما حققت بعض الأسهم أداء إيجابياً محدوداً وكان بعضها تم من خلال أحجام ضئيلة.

Ad

وسجلت 6 أسهم مدرجة في السوق الأول ارتفاعات من أصل 39 سهماً، بنسب تراوحت بين 0.28 في المئة، و1.83 في المئة، فيما تصدر سهم جي إف إتش قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بنسبة تجاوزت 3 في المئة.

وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 21.75 في المئة لتبلغ مستوى 56.4 مليون دينار مقارنة بسيولة بلغت قيمتها 72 مليون دينار في جلسة الاثنين، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 70 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة 30 في المئة.

وتم تداول عدد 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 21 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 87 سهماً، واستقرت أسعار 15 سهماً، وانخفضت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.90 في المئة، والمنافع 1.43 في المئة، فيما ارتفع قطاع واحد وهو التأمين بنسبة 0.23 في المئة، واستقرار المؤشرات لقطاع التكنولوجيا.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 39.16 نقطة، بما يعادل 0.46 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.501 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 204.4 ملايين سهم، تمت عبر 17.122 صفقة.

وانخفض مؤشر السوق الأول بنحو 35.12 نقطة، بواقع 0.38 في المئة، ليبلغ مستوى 9.100 نقطة، بسيولة قيمتها 39.6 مليون دينار، وبأحجام 92.9 مليون سهم، تمت عبر 9.284 صفقة.

وخسر المؤشر الرئيسي نحو 67.60 نقطة، بما نسبته 0.86 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.761 نقطة بقيمة متداولة بلغت 16.7 مليون دينار، وبكمية تداول 111.5 مليون سهم، تمت من خلال 7.838 صفقة.

ونتيجة لذلك، خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 237.6 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.92 مليار دينار، أي بانخفاض نحو 0.46 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 51.16 مليار دينار، في ختام جلسة الاثنين.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم الوطني أولاً بقيمة 6.7 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 885 فلساً، تلاه بيتك بـ 6.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 817 فلساً، ثم تنظيف بـ 5 ملايين، لينخفض إلى سعر 159 فلساً، وجي إف إتش بـ 3.2 ملايين، ليبلغ سعر 170 فلساً، وخامساً «زين» بمليوني دينار، ليغلق على سعر 565 فلساً.

وتصدر سهم الكوت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 5.06 في المئة، بتداول 150 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 810 فلوس، تلاه المعامل بـ 2.86 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 4955 سهماً، ليبلغ سعر 324 فلساً، ومن ثم ديجتس بـ 2.85 في المئة، بتداول 614.5 ألف سهم، ليبلغ سعر 1299 دينار، والعقارية بـ 2.76 في المئة، بتداول 2.3 مليون سهم، وخامساً مواشي بنسبة 2.35 في المئة، بتداول 103 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 95.9 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم امتيازات انخفاضاً بنسبة 7.62 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 18 ألف سهم، ليصل إلى سعر 315 فلساً، تلاه التقدم بـ 5 في المئة، وبتداول نحو 198 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 551 فلساً، ومن ثم عمار بـ 4.86 في المئة، بتداول 224.6 ألف سهم، ليغلق على سعر 86.2 فلساً، وثريا بـ 4.59 في المئة، وبتداول 1.69 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 353 فلساً، وخامساً أركان، بنسبة 4.28 في المئة، وبتداول نحو 110.8 آلاف سهم، ليغلق على سعر 291 فلساً.