تعدّ اللغة العربية من أجمل اللغات وأغناها، غير أن كثيراً من الطلاب يرون قواعدها صعبة ومعقدة. ويعود ذلك غالباً إلى طريقة عرضها لا إلى طبيعتها. ومن هذا المنطلق أصدرت عضوة هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الكويت د. آمنة الشمري كتابين عن مركز طروس للنشر والتوزيع لتقدم «العربية» بأسلوب مبسط وواضح، يقرّب القواعد إلى الذهن، ويُظهر ترابطها وجمالها، لتكون أقرب إلى الفهم وأحبّ إلى المتعلم.

غلاف الإصدار

فجاء الكتاب الأول بعنوان «الكلمة العربية»، وفي تقديمه كتبت د. الشمري: «كثيراً ما انصرف الطلاب عن اللغة العربية وتحديداً قواعد النحو والصرف منها بدعوى أنها صعبة ومملة وأنها مشتتة للذهن وغير مضبوطة، وغير متماسكة ولا مترابطة، وأن أمثلتها قديمة عفا عليها الدهر، وأنها يجب أن تقدم بصورة مغايرة تواكب تطور عقلية الطالب».

Ad

وأوضحت أنها أصدرت كتاب «الكلمة العربية» لتقدم «النحو بحلة جديدة متنكبين السلبيات ومعضدين الإيجابيات».

أما الكتاب الثاني فجاء بعنوان «الجملة الاسمية» وفي تقديمه كتبت د. الشمري: «الجملة الاسمية هي التي تدل على الدوام والثبوت فالمبتدأ فيها هو شمس اللغة وظلاله الخبر الذي يتفيأ تحته الحكم والبيان. والجملة الاسمية تثبت المعنى وترسخ الدلالات فهي واحة يعمها السكون بعيداً عن صخب الأفعال وضوضاء الأحداث. والجملة الاسمية هي مركز النحو الذي تسبح اللغة في مداره. ويكفيك منها أن بها المبتدأ والبداية والاستهلال، وفيها الخبر الذي هو الحكم وتمام المعنى ومنتهى الغاية لمن أحسن البداية، فالمبتدأ جسد اللغة والخبر روحها. فإذا قلت العلم نور، رأيت كيف أضاء الخبر أفق العبارة وحولها من فراغ معلق إلى حقيقة مشرقة».