قال مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ «الجريدة» أن ايران وضعت شروطها للموافقة على المبادرة الباكستانية لوقف الحرب على مرحلتين. وحسب المصدر، فإن إيران ترفض وقفاً مؤقتاً لاطلاق النار، وتطالب بوقف غير محدد بمدة زمنية للاعمال العدائية، في ايران وباقي الجبهات في اشارة الى الحرب الاسرائيلية على حزب الله في لبنان.
ووفق المصدر، ايران تريد فتحا جزئياً لمضيق هرمز، وهي مصرة على انه لا يمكن للولايات المتحدة و«الدول المعادية لايران» المرور في المضيق قبل التوصل الى اتفاق شامل ونهائي. ويشير المصدر الى ان ايران متمسكة بالحصول على تعويضات عن الاضرار التي تسبب بها الهجوم الاميركي ـ الإسرائيلي ورفع كامل العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز، او ان يتم الاقرار «بحق» ايران في تحصيل رسوم عبور عن المرور في المضيق لتحصيل التعويضات المالية التي تطالب بها.
وكانت تقارير اشارت الى أن إسلام آباد سلمت مساء الاحد الى وزير خارجية ايران عباس عراقجي والمبعوث الاميركي ستيف ويتكوف خطة لانهاء الحرب على مرحلتين تبدأ المرحلة بوقف فوري لإطلاق النار، مقابل ان تفتح إيران مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. عل ان يتم التوصل الى اتفاق شامل بغضون 20 يوماً قابلة للتمديد الى 45 يوماً.
وبحسب التقارير من المرجح ان يتضمن الاتفاق الشامل التزام إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة.
وكان إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد قال اليوم الاثنين إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التي نُقلت عبر وسطاء، مضيفا أن المفاوضات «لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب».
وأضاف بقائي أن لدى طهران مجموعة من المتطلبات القائمة على مصالحها الوطنية وجرى بالفعل نقلها عبر قنوات الوساطة، مضيفا أن مطالب أمريكية سابقة مثل الخطة المؤلفة من 15 بندا رُفضت لكونها «مفرطة».
وقال بقائي في مؤتمر صحفي «إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها».
وأضاف ردا على سؤال من صحفي إيراني بشأن المساعي الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة «لقد صغنا ردودنا الخاصة»، وسيجري الإعلان عن التفاصيل في الوقت المناسب.
إيران تمتلك نحو 15 ألف بالستي وإسرائيل تسرع إنتاج «حيتس»
كشفت صحيفة «هآرتس» أن التقديرات الباكستانية تشير إلى أن إيران تمتلك نحو 15 ألف صاروخ بالستي ونحو 45 ألف مسيّرة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر دبلوماسي أن قائد «الحرس الثوري» غير مستعد للموافقة على أي تنازلات كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن لجنة الوزراء للتجهيز صادقت على خطتها لتسريع إنتاج صواريخ الاعتراض الدفاعية «حيتس» بشكل كبير إضافي وفي نطاق واسع لدى الصناعات الجوية، ضمن خطوات ترمي للاستعداد لتطور المعركة مع إيران.