أنهت أسعار الذهب تداولات الأسبوع عند مستوى 4494 دولاراً للأونصة، بعد أسبوع متقلب بدأ بتراجعات حادة، قبل أن يستعيد المعدن الأصفر توازنه، بدعم من عودة الطلب الاستثماري وعمليات الشراء عند الانخفاضات.

وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية، اليوم، إن الذهب بدأ تداولاته قُرب مستوى 4507 دولارات للأونصة، ثم تراجع إلى نحو 4130 دولاراً، وهو أدنى مستوى خلال أربعة أشهر، قبل أن يعاود الصعود بقوة، متجاوزاً مستوى 4600 دولار، ثم يستقر في نهاية الأسبوع قُرب 4500 دولار، ما يعكس مرونة واضحة في حركة الأسعار.

وأضاف التقرير أن هذا التعافي جاء مدعوماً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة، مما عزَّز مخاوف التضخم، ودفع المستثمرين للعودة إلى الذهب كملاذٍ آمن، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

Ad

وأوضح أنه في المقابل لا تزال الضغوط قائمة، نتيجة قوة الدولار، وارتفاع عوائد السندات، إلى جانب تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية، وهو ما يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير.

وذكر أن الأسواق أظهرت تحسناً في المعنويات، حيث يتجه عدد متزايد من المحللين والمستثمرين إلى توقع ارتفاع الذهب خلال الفترة المقبلة بعد صموده فوق مستويات دعم رئيسة.

ومن الناحية الفنية، قال التقرير إن الذهب يتحرك ضمن نطاق ما بين 4300 و4600 دولار للأونصة مع بقاء مستوى 4500 نقطة محورية، حيث يمثل اختراق مستويات 4600 دولار إشارة لمزيدٍ من الصعود، فيما يشكل مستوى 4300 دولار دعماً رئيساً في حال عودة الضغوط البيعية.

وأضاف أن أنظار الأسواق تتجه خلال الفترة المقبلة إلى بيانات سوق العمل الأميركي وتصريحات مسؤولي السياسة النقدية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية بالشرق الأوسط، التي ستبقى العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسعار.

وعلى الصعيد المحلي، أفاد تقرير «دار السبائك» بأن هذه التطورات انعكست على السوق الكويتي، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 44.8 ديناراً (146 دولاراً)، فيما سجل عيار 22 نحو 41 ديناراً (134 دولاراً)، في حين تراجعت أسعار الفضة إلى نحو 763 ديناراً (2480 دولاراً) للكيلوغرام، وسط متابعة المستثمرين للتطورات العالمية وتأثيرها على الطلب والاستثمار.