مع سبق الإصرار والترصد ورغبة الإيذاء والترويع، جددت إيران اعتداءاتها الغادرة على الكويت مستهدفة كالمعتاد مرافق حيوية ومنشآت مدنية لا علاقة لها بأي قواعد عسكرية مدعاة، أو مصالح أميركية تتذرع طهران بوجودها، لتنفث سمومها هذه المرة على مبنى مجمع الوزارات، ومجمع القطاع النفطي، بالإضافة إلى محطتين للكهرباء والمياه، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة، في سلوك يعكس عقلية مأزومة تتغذى على التخريب والفوضى.وأعلنت وزارة المالية، في بيان لها، أن مبنى مجمع الوزارات بالكويت العاصمة تعرض للاستهداف ليل السبت/ الأحد بواسطة طائرة مسيرة معادية، مما ألحق به أضراراً مادية، من دون تسجيل إصابات بشرية، مبينة أنه في إطار الإجراءات الاحترازية تقرر مباشرة عمل موظفي المجمع يوم أمس «عن بُعد».بدورها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض عدد من مرافقها التشغيلية في شركتي البترول وصناعة الكيماويات لاستهداف مماثل أسفر عن اندلاع حرائق وخسائر مادية دون إصابات بشرية، مضيفة أنها تتابع بالتنسيق مع الجهات المعنية تقييم الأضرار الناجمة عن الحادث. وضمن سلسلة الاعتداءات الإيرانية، قالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة إن محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضتا لاستهداف بطائرات مسيرة، نجم عنه خروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة، دون تسجيل إصابات بشرية.وقالت المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حيات، في بيان، إن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية خدمات التيار الكهربائي والمياه دون انقطاع.وفي تصريح لتلفزيون الكويت، أكدت حيات أمس أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع في التيار، وأن مراقبة الأحمال تتم على مدار الساعة، لافتة إلى أن الوزارة تمتلك خططاً تشغيلية بديلة تُمكّنها من تعويض الأحمال المطلوبة.وفي تفاصيل الخبر:في تصعيد عدواني إيراني غير مبرر، ضد المنشآت المدنية والمؤسسات الحكومية والخدمية، استهدفت الانتهاكات الإيرانية ليل أمس الأول مبنى مجمع الوزارات ومجمع القطاع النفطي، بالإضافة إلى محطات للكهرباء والمياه، ما تسبب بأضرار جسيمة.
وأعلنت وزارة المالية تعرض مبنى مجمع الوزارات بمدينة الكويت العاصمة للاستهداف ليل السبت - الأحد بواسطة طائرة مسيَّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وقالت وزارة المالية، في بيان صحافي، إن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت مهامها فور وقوع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة.
وأضافت الوزارة أنه نتيجة للعدوان تقرر أن يكون العمل «يوم أمس» (عن بعد) بالنسبة لموظفي مجمع الوزارات مع تأجيل استقبال المراجعين خلال أمس في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة.
وقد تفقد وزير المالية د. يعقوب الرفاعي أمس، مبنى مجمع الوزارات، في أعقاب الاستهداف، الذي تعرض له المبنى من العدوان الإيراني الآثم، واطلع خلال الجولة على حجم الأضرار التي لحقت بالمبنى نتيجة الاستهداف، مؤكداً أهمية سرعة معالجتها وإعادة تأهيل الموقع في أقرب وقت ممكن.
كما أشاد وزير المالية بسرعة استجابة فرق الطوارئ وكفاءة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية في التعامل مع الحادث، مؤكداً أن العمل جارٍ لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن، داعياً الله تعالى أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
ورافق الرفاعي في الجولة وكيل وزارة المالية أسيل المنيفي، التي أكدت بدورها على دعم ومتابعة قيادات الوزارة لكل الجهود الرامية إلى احتواء آثار الحادث وضمان استمرارية العمل بكفاءة.
المجمع النفطي
بدورها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض عدد من المرافق التشغيلية التابعة لها، أمس، في كل من شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية لاستهداف واعتداء إيراني آثم بواسطة طائرات مسيَّرة ما أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من تلك المرافق وخسائر مادية جسيمة.
وأكدت المؤسسة عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء هذه الاعتداءات الآثمة، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت.
وأضافت أنها تتابع بالتنسيق مع الجهات المعنية تقييم الأضرار الناجمة عن الحادث، مؤكدة التزامها التام بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة.
محطتان للكهرباء
من جهتها، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أمس، تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاستهداف بواسطة طائرات مسيَّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حيات، في بيان صحافي، إن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الطوارئ المعتمدة بالتنسيق مع الجهات المعنية بما يضمن سلامة واستقرار منظومتي الكهرباء والماء حيث إنها تمثل أولوية قصوى.
وأكدت حيات أن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية الخدمات.
وفي تصريح لتلفزيون الكويت، أكدت حيات أمس، أن سلامة الإجراءات الاحترازية أسهمت في عدم تأثر الخدمة، إثر تعرض محطتين لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه، فجر أمس، لهجوم بواسطة طائرات مسيَّرة معادية في ظل العدوان الإيراني الآثم على الكويت، لافتة إلى أنه لم يتم تسجيل أي انقطاع في التيار الكهربائي، وأن مراقبة الأحمال تتم على مدار الساعة.
وأوضحت أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية جسيمة أدت إلى خروج محطتي توليد عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيرة إلى أن الوزارة تمتلك خططاً تشغيلية بديلة تُمكّنها من تعويض الأحمال الكهربائية المطلوبة، مؤكدة أن من أبرز أولوياتها ضمان استمرارية تقديم خدمات التيار الكهربائي والمياه دون انقطاع.
وكشفت أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات، وفق خطط الطوارئ المعتمدة والشاملة لدى الوزارة، وأن ثمة تنسيقاً مستمراً مع الجهات الأمنية لتأمين وصول فرق الصيانة إلى مواقع الحادث، والبدء في فحص المنشآت المتضررة وتقييم الأضرار بشكل دقيق تمهيداً لعمليات الإصلاح.