أشاد رئيس مجلس إدارة نادي النصر خالد الشريدة، بقرار وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة د. طارق الجلاهمة، بتشكيل لجنة لتقييم الأوضاع الحالية، ومن ثم استئناف النشاط الرياضي، معتبرا تشكيلها خطوة مهمة.
وقال الشريدة، في تصريح لـ «الجريدة»: إن «القرار لاقى استحساناً وتقديراً من جميع الاتحادات الرياضية والأندية، لا سيما أنه يرتبط بالأزمة الحالية، ومن ثم لا بد من اتخاذه بعد دراسة متأنية».
وأضاف أن «الرياضة الكويتية مرت بتجربتين متشابهتين، وذلك خلال حرب الولايات المتحدة الأميركية مع العراق، وجائحة كوفيد-19 (كورونا)، وتم استئناف الموسم آنذاك بشكل طبيعي».
وشدد على أن الأوضاع الحالية لا تسمح باستئناف النشاط، لكن قد تنتهي الأزمة ويتم استئنافه، مع ضغط الموسم في جميع الألعاب من أجل إنهائه مبكراً، أو استئنافه في أغسطس المقبل.
ولفت إلى أن اللجنة ستباشر مهمتها في الساعات القليلة المقبلة، من أجل حسم مصير الموسم الجاري، مبيناً أن القرار يرجع إلى الجهات المعنية في الدولة، التي تضع الحفاظ على أرواح الجميع في مقدمة أولوياتها.
من جانب آخر، أشار الشريدة إلى أن أغلب الأجهزة الفنية واللاعبين في جميع الألعاب بنادي النصر خارج البلاد، وأن مصيرهم سيتم حسمه بعد قرار اللجنة، مبيناً أن الأندية تعاني أزمة تتمثل في انتهاء عقود السواد الأعظم من المحترفين في نهاية مايو المقبل، وهو أمر يتطلب حلولاً عاجلة في حال استكمال النشاط.
إلى ذلك، أكد الشريدة أن مقر نادي النصر ومنشآته تحت تصرف الجهات المعنية في الدولة لاستخدامه خلال الأزمة الحالية، موضحاً أن المقر تم استخدامه سابقاً خلال جائحة كوفيد- 19، وأن هذا الأمر بديهي، فكل المنشآت في مثل هذه الظروف تكون تحت تصرف الدولة.
لا أزمة مع الهيئة والدعم مستمر
وعن وجود أزمة مع الهيئة العامة للرياضة، شدد الشريدة أنه لا وجود لأي أزمة معها، مبيناً تواجده فيها بشكل يومي.
وثمن دور الهيئة في دعم الاتحادات والأندية، وآخرها إقامة معسكرين خارجيين للكويت والقادسية، لدعمهما قبل مواجهة «الأبيض» للشباب العماني في دور الثمانية لبطولة دوري التحدي الآسيوي، ولقاء «الأصفر» مع الريان القطري في الدور نصف النهائي لدوري أبطال الخليج.