تعمل الكتابة، وهي فعل شائع يقوم به معظم الناس، على تغير الدماغ، فسواء كانت رسالة نصية سريعة أو تأليف مقال رأي، فهي تعمل على تسمية الألم، وخلق مسافة بين الشخص وبين المعاناة.
ويمكن للكتابة أن تحول الحالة الذهنية من الإرهاق واليأس إلى صفاء ذهني متزن، وهو تحول يعكس المرونة.
وأكد تقرير أعدته إميلي روناي جونستون، أستاذة مساعدة في تدريس الفنون العالمية والإعلام ودراسات الكتابة في جامعة كاليفورنيا، ونشرته صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية ونقلته «العربية نت» اليوم أن علم النفس والإعلام وصناعة الصحة النفسية تشكل التصورات العامة عن المرونة النفسية التي يدرسها علماء الاجتماع، ويشيد بها الصحافيون، وتسوقها علامات تجارية متخصصة في الصحة النفسية. إنهم جميعا يقدمون رواية متشابهة أن المرونة النفسية صفة فردية يمكن للأفراد تعزيزها بالجهد.