قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده تملك «الإرادة اللازمة لإنهاء هذه الحرب مع مراعاة مقتضياتها، لا سيما الضمانات الضرورية لعدم تكرار العدوان».

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن بيزشكيان قوله إن «الحل لعودة الأوضاع إلى طبيعتها يكمن في وقف الهجمات الأميركية الإسرائيلية».

وأضاف بيزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن «مضيق هرمز مغلق أمام السفن والقطع البحرية التابعة للأطراف المعتدية وداعميها»، محذراً من أن «أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة في هذه الحرب والوضع الراهن بالمنطقة ستكون له عواقب خطيرة».

Ad

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه تلقى رسائل مباشرة من المبعوث الأمريكي ويتكوف، مشدداً على أن ذلك لا يشكل مفاوضات.

وقال عراقجي في تصريحات للجزيرة إن هناك صعوبات متوقعة في بناء الثقة مع دول الجوار مستقبلاً، لكنه أعرب عن ثقته بإمكانية إعادة بنائها.

وأضاف أن بلاده لا تستهدف أصدقاءها في الخليج، وإنما تركز على القواعد والأصول الأمريكية، مؤكداً الاستعداد لأي مواجهة برية، معرباً عن أمله في ألا يرتكب “الأعداء” أي خطأ في الحسابات.

وأشار إلى أن مضيق هرمز يمكن أن يكون معبراً للسلام، وأن إجراءاته ترتبط بالدول المطلة عليه، مؤكداً اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عبور سفن “الأصدقاء” بشكل آمن، وأن المضيق مفتوح بالكامل، ومغلق فقط أمام من وصفهم بمن يحاربون إيران.

وشدد على أنه لا يمكن تهديد الشعب الإيراني، داعياً الرئيس الأمريكي إلى مخاطبته باحترام.

وأوضح أن شروط إيران تتمثل في ضمان عدم تكرار الاعتداءات وتقديم تعويضات عن الخسائر، مؤكداً رفض وقف إطلاق النار، والسعي بدلاً من ذلك إلى وقف كامل للحرب على مستوى المنطقة.

كما أشار إلى أن طهران لم ترسل أي رد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم تقدم أي مقترحات أو شروط.

وبيّن أن تبادل الرسائل يتم ضمن إطار محدد عبر الحكومة وتحت إشراف مجلس الأمن القومي، نافياً وجود تفاوض مع جهة معينة داخل إيران، ومؤكداً أن الرسائل تصل عبر وزارة الخارجية، مع وجود اتصالات بين الأجهزة الأمنية.