قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ليست طرفاً مباشراً في جهود الوساطة لكنها تدعم جميع المساعي لإنهاء الحرب في المنطقة.

وأضاف الأنصاري أن هناك اتصالات دولية مكثفة يجريها أمير قطر مع قادة دول لبحث تعزيز الاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى التواصل المستمر مع الشركاء الإقليميين بما في ذلك باكستان بشأن جهود الوساطة.

وشدد على أن «الحديث عن احتمال تدخل بري أميركي في إيران يثير قلقاً بشأن اتساع رقعة التصعيد».

Ad

ولفت إلى أن «هناك موقف خليجي موحد يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب»، وأن «قادة الخليج على اتصال دائم للتنسيق بما يصب في مصلحة الجميع بالمنطقة»

وفيما أكد رفض بلاده «بشكل قاطع أي محاولة لجرّها إلى الحرب»، شدد على أن التهديدات في مضيق هرمز وإغلاقه يشكلان تهديداً لأمن الطاقة عالمياً و«نتحرك مع الشركاء الدوليين بشأن المضيق وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وفيما أفاد بأن «شراكتنا الدفاعية الاستراتيجية مع أميركا كان لها أثر بحماية موارد قطر»، دعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة والطاقة النووية».