أدان الاتحاد الأوروبي الهجمات الإيرانية «غير المبررة» على الكويت وعلى دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك خلال لقاء عقده ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، الذي زار الكويت، أمس، مع مجموعة من السفراء الأوروبيين المعتمدين لدى البلاد، وجرى خلال اللقاء الذي استضافته، في منزلها، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى البلاد آن كويستينن «بحث التوترات الإقليمية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين». 

وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن «دول الاتحاد الأوروبي وهيئة الأركان العسكرية للاتحاد، تدين الهجمات الإيرانية غير المبررة على دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها الكويت».

Ad

وفي تصريح له أكد دي مايو «تضامن الاتحاد مع دول مجلس التعاون»، واصفاً هجمات إيران على البنى التحتية في هذه الدول بأنها «غير مبررة وغير مقبولة».

وأضاف أن «معظم الهجمات الإيرانية في دول الخليج، ليست ضد قواعد عسكرية إنما ضد بنى تحتية مدنية وضد مدنيين أيضاً خسروا أرواحهم، وهذا أمر غير مقبول».

وأشار إلى أن دول الخليج مستعدة للدفاع عن نفسها وعن شعوبها وحتى عن مئات الآلاف من مواطني الاتحاد الأوروبي الذين قرروا البقاء في دول الخليج، مؤكداً أن جولته الخليجية هي لإظهار التضامن مع الدول الخليجية ولدفع التعاون قُدماً، تماشياً مع حقوق دول المجلس في الدفاع عن انفسهم ضد هجمات غير مبررة قادة من إيران.

وبخصوص أزمة الطاقة، كشف ممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج عن مبادرة دبلوماسية يريد الاتحاد الأوروبي إطلاقها بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء في الخليج لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وقال إن هذه المبادرة شبيهة بما تم عمله من أجل البحر الأسود بعد أحداث روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى وجود التزام أوروبي من أجل ضمان حرية الملاحة والممرات الإنسانية في المنطقة.

وقال دي مايو إن «الاتحاد الأوروبي يتشاطر الحاجة إلى الدبلوماسية مع الأصدقاء في الخليج»، معتبراً أن مبادرة باكستان بشأن إنهاء الحرب جزء وخطوة مهمة في الاتجاه الذي يؤدي إلى السلام في المنطقة».

في السياق، كشف دي مايو أن الاتحاد الأوروبي تحدث مع مسؤولين إيرانيين مع بداية الحرب، ودعاهم لوقف الهجمات غير المبرّرة على دول مجلس التعاون ودول أخرى مثل الأردن وتركيا وقبرص.

ودعا المسؤول الأوروبي إلى ضرورة إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، مجددا القول إن «مبادرة باكستان قد تقود إلى إحلال السلام».