مع دخول الاعتداءات الإيرانية الغادرة على الكويت ومنشآتها الحيوية يومها الـ 31، وفي أعلى حصيلة معلنة للإصابات بين العسكريين جراء العدوان المتمادي لطهران على البلاد منذ بداية الأحداث في 28 فبراير الماضي، كشفت وزارة الدفاع، أمس، عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة، نتيجة استهداف أحد المعسكرات التابعة للجيش بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية فجر أمس.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم «الدفاع» العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 14 صاروخاً بالستياً معادياً و12 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي أمس، وقد استهدف بعضُها معسكراً للقوات المسلحة، ما أسفر عن إصابة 10 عسكريين، فضلاً عن  استهدافها مستودعات إحدى الشركات اللوجستية الخاصة، ما تسبب في أضرار مادية فقط.

وكشف العطوان أن إجمالي ما تم رصده من التهديدات الجوية المعادية منذ بدء العدوان بلغ 307 صواريخ بالستية، و2 من الصواريخ الجوالة، و616 طائرة مسيّرة.

Ad

وأكد مواصلة منتسبي القوات المسلحة أداء واجباتهم الوطنية بمستوى عال من الجاهزية والانضباط، فضلاً عن التزامهم الثابت بتنفيذ مهامهم في حماية الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

بدوره، أعلن المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، أن صفارات الإنذار جرى تشغيلها خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 12 صفارة إنذار، لافتاً إلى أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 11 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي.

من جهتها، طمأنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الكهرباء م. فاطمة حيات إلى أن منظومتي الكهرباء والماء مستقرتان وتحت السيطرة، موضحة أن ثمة 22 خطاً تضررت بشظايا التصدي للاعتداءات الإيرانية تم إصلاح 20 منها، العمل جارٍ لإصلاح الخطين المتبقيين.

وفي تفاصيل الخبر:

في أعلى حصيلة معلنة للإصابات  بين العسكريين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد منذ بداية الأحداث في 28 فبراير الماضي، أعلنت وزارة الدفاع، اليوم، إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة، نتيجة استهداف أحد المعسكرات التابعة للجيش بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية فجر اليوم.

وقال المتحدث الرسمي باسم «الدفاع» العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي، إن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 14 صاروخا بالستيا معاديا و12 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية، وقد استهدف بعضُها معسكرا للقوات المسلحة ما أسفر عن إصابة 10 عسكريين، وهم يتلقون العلاج اللازم، إضافة إلى أضرار مادية في الموقع. 

وأوضح العطوان أن عددا من الصواريخ والمسيّرات استهدف أيضا مستودعات إحدى الشركات اللوجستية الخاصة، ما تسبب في أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وذكر أن إجمالي ما تم رصده من التهديدات الجوية المعادية منذ بدء العدوان الآثم في 28 فبراير الماضي بلغ 307 صواريخ بالستية، و2 من الصواريخ الجوالة، و616 طائرة مسيّرة.

وأكد مواصلة منتسبي القوات المسلحة أداء واجباتهم الوطنية بمستوى عال من الجاهزية والانضباط والتزامهم الثابت بتنفيذ مهامهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

وسأل الله تعالى أن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.

 11 بلاغاً

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية، تعامل فرق التخلص من المتفجرات مع 11 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 599 بلاغا.

وقال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم الوزارة العميد ناصر بوصليب، خلال الإيجاز الإعلامي اليوم، إن صفارات الإنذار جرى تشغيلها خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 12 صافرة إنذار إذ بلغ عدد مرات تشغيلها من بداية العدوان 158 مرة.

وأكد العميد بوصليب أن الأمن يبدأ من تعاون المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية عبر الوعي في التعامل مع المعلومات، مشددا على أن مسؤوليتهم اليوم هي تحري الدقة وعدم تداول أو إعادة نشر أي أخبار غير موثوقة لما لها من ضرر على الجهود الأمنية وتأثيرها على استقرار الأوضاع.

ودعا الجميع إلى الالتزام بالرجوع إلى المصادر الرسمية فقط، والتعامل بوعي ومسؤولية لما تمثله هذه الخطوات من تعزيز للأمن ودعم لاستقرار البلاد، منبهاً أن نشر أو ترويج الأخبار غير الصحيحة يعرّض صاحبها للمساءلة القانونية وفق القوانين المعمول بها.