أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 15 طائرة مسيرة معادية يوم أمس، مبينة أنه نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعدد منها ما أسفر عن «أضرار كبيرة في نظام الرادار دون تسجيل أي إصابات بشرية».وأكد المتحدث الرسمي باسم «الدفاع»، العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي، أمس، بشأن التطورات الراهنة والأحداث العملياتية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت، مواصلة القوات المسلحة تنفيذ مهامها وواجباتها الوطنية بأعلى درجات الجاهزية واليقظة عبر منظومة متكاملة للرصد والمتابعة والتعامل مع مختلف التهديدات بالتنسيق والتعاون الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية وجهات الدولة، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين.
بدوره، قال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد ناصر بوصليب، خلال الإيجاز الإعلامي إن القوات الخاصة تمكنت من رصد واعتراض وإسقاط 3 طائرات «درون»، كما أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 9 بلاغات مرتبطة بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي يوم أمس ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 588 بلاغا.الدفاعات الجوية للصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية من قبل العدوان الإيراني الآثم.
وأعلنت قوة الإطفاء العام سيطرة وإخماد فرق «الإطفاء» بمساندة فرق إطفاء الجيش الكويتي، والحرس الوطني، وقطاع النفط الحريق الذي اندلع في خزانات وقود مطار الكويت الدولي جراء استهدافه بطائرات مسيرة معادية.من جهته، أعلن مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم «الإطفاء»، العميد محمد الغريب، إن جهود السيطرة على الحريق الذي اندلع في خزانات وقود مطار الكويت الدولي جراء استهدافه بطائرات مسيرة معادية استمرت 58 ساعة متواصلة.وقال إن «الإطفاء» تعاملت منذ بداية العدوان مع 82 بلاغا غير اعتيادي شملت حرائق ناتجة عن شظايا أو استهداف مباشر إلى جانب تنفيذ مهام الاستعداد وتأمين المواقع في مختلف أنحاء البلاد.وذكر أن «الإطفاء» واصلت خلال الـ24 ساعة الماضية أداء مهامها في التعامل مع الحرائق الناتجة عن الاستهداف المباشر للطائرات المسيرة المعادية أو الصواريخ أو نتيجة سقوط الشظايا إثر تصدي