أكدت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة، د. ريم الفليج، اليوم، تكثيف الكويت جهودها لتعزيز جاهزية مؤسساتها في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، لاسيما في القطاع البيئي باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الموارد والصحة العامة.

وقالت الفليج لـ«كونا»، عقب زيارة ميدانية لمبنى الهيئة العامة للبيئة إن «الزيارة جاءت بهدف الوقوف على مستوى الاستعداد، والتأكد من كفاءة الأداء في مواجهة أي تداعيات محتملة».

وذكرت أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل بين مختلف مكونات المنظومة البيئية، مشيرة إلى أن ما تم الاطلاع عليه يعكس جاهزية متقدمة وقدرة على التعامل مع التحديات بكفاءة ومرونة. وشددت على أهمية استثمار الكوادر الوطنية وتعزيز البنية التحتية التقنية بما يضمن استدامة العمل البيئي ورفع مستوى الاستجابة في ظل الظروف الاستثنائية، مشيدة بجهود العاملين في الهيئة العامة للبيئة ورصدهم للبيانات ومتابعتهم مع الجهات ذات العلاقة على مدار الساعة لاتخاذ الاجراءات المناسبة والحفاظ على صحة البيئة الكويتية.

Ad