أعلنت 10 جمعيات نفع عام إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي تمس أمن واستقرار دول دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشددة على رفضها جميع أشكال التصعيد التي تهدد سلامة الدول وسيادتها وشعوبها والمقيمين على أرضها، مؤكدة ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، واللجوء الى الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات.

وأصدرت الجمعيات، بياناً، اليوم، قالت فيه إنه في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يصاحبها من تصعيد عسكري ومحاولات بعض أطراف النزاع الدائرة بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى توسيع رقعة الحرب الدائرة، بما قد يؤدي إلى جر دول الخليج إلى أتون هذا الصراع، فإننا نعرب عن تقديرنا العميق للموقف الرائع والحكيم والمتزن الذي اتخذته القيادة السياسية في الكويت، وكذلك المواقف المسؤولة التي تبنتها حكومات دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أكدت جميعها على ضرورة تحييد المنطقة عن الصراعات الدولية وعدم الانجرار إلى أي مواجهات عسكرية لا تخدم أمن واستقرار شعوبها. 

وثمّن البيان الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية في الكويت، إلى جانب الجهات المعنية في القطاع النفطي، لحماية أمن الوطن والحفاظ على ثرواته الطبيعية ومنشآته الحيوية، موضحاً أن أبناء الكويت أثبتوا في مختلف مواقعهم قدرتهم العالية على تحمل المسؤولية الوطنية، مجسدين أسمى معاني التضحية والإخلاص والتفاني في العمل من أجل حماية وطنهم وصون استقراره، مع الترحم على شهدائنا الأبرار.

Ad

وأكدت الجمعيات دعمها الكامل لموقف الحكومة الحكيم، معلنة استعدادها لوضع جميع إمكانياتها المتاحة، سواء من خلال مرافقها أو خبرات أعضائها، في خدمة الدولة متى ما دعت الحاجة، إيماناً منها بدورها الوطني ومسؤوليتها المجتمعية في دعم جهود الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

ودعت جميع المواطنين والمقيمين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة وتجنب الفتن الطائفية التي  قد تؤثر سلباً على تماسك المجتمع واستقراره.

موقعو البيان

رابطة الاجتماعيين، والجمعية الكويتية لحماية المال العام، وجمعية الخريجين، والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وجمعية الشفافية، والجمعية الوطنية لحماية الطفل، وجمعية المحامين، والجمعية الكويتية للتراث، والجمعية الكويتية لتنمية المنظومة التربوية، والجمعية الكويتية لحماية البيئة.