يا الله ما لنا رب سواك. يا الله استودعناك بلادنا الكويت ودول الخليج وشيوخنا وملوكنا وسائر بلاد المسلمين، فاحفظنا يا الله، نحن أقوياء بك، ولا قوي سواك.

أنت القادر على كل شيء ولا قادر سواك، بيدك كل شيء، توكلنا عليك في جميع أمورنا، فاللهم دبّر أمورنا لما فيه خير لنا وخير الأمة الإسلامية... انصر المظلوم  على الظالم... كن لنا سنداً في هذه الأيام وفي كل وقت... اللهم لا تخذل عبادك فنحن بحاجة إلى رحمتك فاشملنا بها.

نحن نمر بفترة عصيبة وابتلاء وأنت أعلم بها منا... اللهم أظلنا بظلك يوم لا ظل إلا ظلك، وأنت قلت في كتابك الكريم «ادعوني أستجب لكم» صدق الله العظيم. 

Ad

وها نحن نقف رافعين الأكف ندعوك فالطف بحالنا، لأنك تعلم أننا لم نؤذ أحداً، فاللهم أسرع بالفرج، وكن لنا السد المنيع، اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين.

فليكثف كل منا الدعاء لإبادة كل ظالم، ولنتق الله تعالى، فقد قال تعالى «ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً»، ليس بالرزق فقط إنما في تسهيل كل الأمور.

ستفرج بإذنه تعالى متى؟ وكيف؟

ذلك بأمره تعالى اللهم يا من ساندت سيدنا محمد عليه الصلاة السلام من الكفار فنصرته انصرنا من همّ ألمّ بنا.

اللهم يا من استجبت لسيدنا يونس عليه السلام فأخرجته من بطن الحوت عندما قال لك «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».

اللهم يا من استجبت لسيدنا أيوب عندما ابتلي بالمرض وفقد الأموال والأولاد وصبر فشفيته فكشفت ضره.

اللهم اكشف ما بنا من ضر إنك على كل شيء قدير، اللهم استودعناك كويتنا وخليجنا وسائر بلاد المسلمين، فاحفظنا بحفظك يارب العالمين.

اللهم أزل عنا هذا الكابوس الجاثم على صدورنا فنحن عبادك ونحبك فلا تردنا خائبين، لأنك لم تتخل عنا في جميع المحن. 

وأخيراً نصرنا من الله تعالى في تكاتفنا مع ولاة أمورنا، فطاعتهم واجبة، ولنكن كما قال شاعرنا

كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى  

خطب ولا تتفرقوا آحاداً

تأبى الرماح إذا اجتمعن تفرقاً   

وإذا افترقن تكسرت آحادا

(ففي الاتحاد قوة)

 وأخيراً كن مع الله يكن معك، ولنكن نحن وخليجنا لحمة واحدة في وجه الباغي. والله المستعان.