مع استمرار الهجمات العدوانية الإيرانية الآثمة على دولتنا الحبيبة والأشقاء في دول الخليج، وانكشاف مخططاتهم، كل ذلك يكشف عن النوايا الخبيثة التي يقف وراءها من يريدون بنا السوء ومخططاتهم التي لم تكن وليدة اليوم بل خُطِّط لها مسبقاً، فكويتنا بقدرة رجالها الأوفياء ستظل واحة أمن وأمان لجميع أبنائها المخلصين ومن يقطنون على أرضها الطيبة، وكل الجهود العاملة لخدمة كويتنا الحبيبة تتصدى وستتصدى للهجمات الخبيثة ومخططاتها ومساعيها ونواياها الآثمة، وهذا العمل الحكومي المتواصل، كل حسب وزارته واختصاصاته، ينقلنا إلى الشاشة المشرقة والنافذة التي تكشف للجميع وبكل شفافية مجريات الأحداث الدائرة عبر تلفزيون الكويت وقنواته المختلفة، فرجال الإعلام الذين يعملون كخلية نحل يواصلون الليل مع النهار دون توقف لرصد الأحداث أولاً بأول ونقل الحقيقة.
إنه الإعلام الكويتي الذي شكلت قنواته الرسمية صورة مشرقة في متابعة الأحداث بكل حيادية وأداء مميز عبر مراسليها في مختلف المواقع، وهذا الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل قدمت وزارة الإعلام في مختلف قطاعاتها وعبر فرقها العاملة، كل من موقعه، دورا كبيرا، سواء من يجلسون خلف الشاشة لنقل الحدث من خلال مراسليها، أو عبر قطاعاتها الأخرى التي ساهمت في دعم الجهود المختلفة، ومنها الدور الكبير لقطاع النشر الإلكتروني بقيادة المدير العام د. بدر المشعان الذي يقوم برصد كل ما ينشر واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يخالف اللوائح والقوانين لمنع المعلومات المغلوطة وغيرها من الأمور المخالفة التي دأب البعض على نشرها بقصد أو من غير قصد رغم التحذيرات المستمرة من وزارتي الداخلية والإعلام بمنع نشر مثل هذه المعلومات التي تشكل مساساً، وخلية العمل لم تتوقف هنا بل متكاملة في قطاعات الإعلام الأخرى التي تصب في مصلحة الجميع ومنها قطاع الشؤون الإدارية بقيادة المدير العام سلطان الدوسري، ومديرة إدارة الشؤون الإدارية بالتكليف لوجين أبوالبنات الذين يعتبرون الإسناد لزملائهم عبر الاستمرار في تسهيل مختلف الإجراءات حتى لا تتوقف مصالح العاملين والدعم بتقديم كل الاحتياجات والعمل على تجهيز كل المتطلبات بتوجيهات من القيادات في الوزارة.
إن الحرص والمتابعة من العاملين في وزارة الإعلام وبقية الوزارات الأخرى هي ضمن منظومة العمل الحكومي التي حرص عليها مجلس الوزراء منذ بداية الأزمة عبر توجيهاته المستمرة في مختلف اجتماعاته، أو من خلال زيارات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الصباح لمختلف الأجهزة، للاطلاع عن قرب على استعداداتها وتجهيزاتها.
إن الأجهزة الحكومية المختلفة تواصل أعمالها في توفير كل المتطلبات والاحتياجات لأبناء الكويت والقاطنين على أرضها، لأننا في كويت المحبة والسلام التي يلتف حولها جميع أبنائها، ويكونون حاضرين دائماً في الشدائد والأحداث المختلفة خير شاهد.
آخر السطر:
شكراً لجميع العاملين في مختلف أجهزة الدولة على جهودهم المتميزة واستعداداتهم الرائعة.