للمرة السادسة تستهدف الاعتداءات الإيرانية الآثمة مطار الكويت الدولي ومنشآته الخدمية، حيث استهدفت الهجمات بالمسيّرات خزانات للوقود في المطار، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع.
وفي حين أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن طائرات مسيّرة استهدفت بعد منتصف ليل، أمس، خزانات وقود في المطار، أكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة عبدالله الراجحي لـ«كونا»، أن الأضرار مادية فقط ولا توجد أي خسائر في الأرواح.
وأوضح الراجحي، أن الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، فيما تتواجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث.
وأشارت مصادر «الإطفاء» إلى أن 8 مراكز تابعة لها شاركت في إخماد الحريق الذي وقع في خزانات وقود الطائرات.
وأعلنت قوة الإطفاء العام مواصلة تعامل الفرق التابعة لها بمساندة فرق إطفاء الجيش الكويتي والحرس الوطني والنفط، حتى ليل أمس، مع الحريق الذي اندلع في خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي، بعد أن استهدفتها طائرات مسيرة معادية فجر أمس.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم «الإطفاء»، العميد محمد الغريب، خلال الإيجاز الإعلامي بشأن آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت، إن فرق «الإطفاء» انتهت من التعامل مع 4 حرائق بمواقع مختلفة اشتعلت نتيجة سقوط شظايا من صواريخ وطائرات مسيرة تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية.
وذكر أن قوة الإطفاء العام تعاملت مع 82 بلاغا مستجابا له غير اعتيادي منذ بداية العدوان الإيراني الآثم، نتيجة استهداف مباشر من قبل طائرات مسيرة معادية أو اعتراض الدفاعات الجوية، سواء كان حريقا ناتجا عن شظايا أو استهدافا مباشرا أو عمليات استعداد وتأمين مواقع في أنحاء البلاد.
وأهاب بالمواطنين والمقيمين ضرورة توخي الحيطة والحذر، وعدم محاولة التعامل أو الاقتراب من الحرائق التي قد تنتج عن سقوط شظايا أو أجسام غريبة لما قد تشكله من خطورة بالغة على الأرواح، مشددا على أن مثل هذه الحوادث قد تنطوي على مخاطر غير ظاهرة كاحتوائها على مواد قابلة للاشتعال أو شديدة الخطورة.
ودعا إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات عبر هاتف الطوارئ رقم (112)، وعدم التعامل معها، وانتظار وصول فرق قوة الإطفاء العام، حفاظا على سلامة الجميع.
وأكد العميد الغريب أن جميع منتسبي قوة الإطفاء العام يؤدون واجبهم الوطني بكل يقظة وإخلاص ومسؤولية واستمرارهم بأداء مهامهم بكل عزم وإخلاص، واضعين حماية الأرواح والممتلكات والأمن المجتمعي فوق كل اعتبار.الاعتداءات الإيرانية على المطار ومنشآتهتعرض مطار الكويت والمنشآت التابعة له لسلسلة من الاعتداءات الإيرانية منذ بداية التطورات الأمنية، حيث استهدف الانتهاك الإيراني الأول في 28 فبراير الماضي مبنى الركاب في المطار بطائرة مسيَّرة أدت إلى عدد من الإصابات، إضافة إلى بعض الأضرار المادية.كما تعرض مبنيا الركاب T1 و T2 لعدوان بالمسيَّرات بعد 3 أيام، ثم تعرضت خزانات الوقود في المطار لاستهدافها بالمسيَّرات يومي 7 و8 مارس الجاري، بينما تعرض مبنى الرادار في المطار للاستهداف يوم 14 الجاري، ليكون استهداف أمس هو السادس في قائمة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على المطار.